تقول مصادر دبلوماسية فرنسية، أن السعودية وقطر قدمتا عروضا كبيرة ومغرية لروسيا مقابل تخليها عن الرئيس بشار الاسد، وقد تعهد السعوديون على لسان بندر بن سلطان ان تبقى القاعدة البحرية الروسية في اللاذقية على البحر المتوسط، وقدمت الدوحة والرياض عروضا استثمارية لموسكو بمئات مليارات الدولارات لكن هذا لم يؤثر على قرار بوتين بل زاده تشددا في الدفاع عن الرئيس السوري بشار الاسد.
وتشير المصادر الدبلوماسية الفرنسية الى ان الغرب تراوده شكوك ان تكون ايران قد عرضت على روسيا اقامة قاعدة عسكرية روسية في مياه الخليج، على مقربة من منابع النفط في الشرق الاوسط، ما دفع بالولايات المتحدة الى ترك روسيا تتصرف في سوريا دون ازعاجها فعليا ودون الدخول في مواجهة معها هناك، مقابل أن لا تقيم روسيا قاعدة عسكرية في الخليج وهذا ما لا يمكن لواشنطن ان تسمح به، وتعتقد فرنسا أن ترامب سوف يتعامل مع روسيا من هذا المبدأ، اي ان الولايات المتحدة لن تقف بوجه التسوية الروسية في سوريا على ان لا ترسل موسكو قوات الى الخليج.
سنمار الإخباري – مصادر











Discussion about this post