دمشق – سنمار الاخباري .jpg)
تشهد منطقة "جسر الرئيس" اكتظاظ مروري خانق قد يصل إلى ظاهرة متفاقمة يصعب على الجهات ذات الصلة السيطرة عليها إن لم تتخذ الإجراءات اللازمة لحلها بأقرب وقت ممكن, فالمنطقة منذ أكثر من شهر تقريباً باتت تفتقد لحافلات النقل المسجلة على كافة المناطق التي تمر بها وبات اللجوء لسيارات الأجرة والخاصة هو المنفذ الوحيد لكافة الأشخاص المنظرين لساعات قد تتجاوز الـساعتين أو أكثر ناهيك عن تحمل العبء الإضافي للإجرة و تحمل حساسية المواطن تجاه التعامل مع السيارات الخاصة مقابل الوصول والخلاص من تعب الانتظار وإرهاقه.
هذا المشهد دفع بنا للتواصل مع سائقي الحافلات المسجلة على الخطوط التي تمر من تلك المنطقة للاستفسار عن عدم التزامهم بتقديم الخدمة للمواطن فكان الرد هو التزامهم مع مدارس وروضات ومعامل لنقل الموظفين لاسيما بعد غياب الرقابة عن تلك الخطوط وعدم وجود من يلزمهم بالانتظار بالمواقف الرسمية التي من المفترض تواجدهم بها, وذلك بغية زيادة دخلهم, من جهة نحن لا نستطيع أن نلغي حاجاتهم لزيادة دخلهم ولكن الموضوع بات يدخل في إطار الطمع لسائقي تلك الحافلات وعدم شعورهم بالالتزام اتجاه طوابير المنتظرين بتلهف للحصول على مقعد في تلك الحافلة المارة .
من المسؤول عن تلك الفوضة
التي باتت ترهق تلك المنطقة؟ وأين لجان الضابطة المرورية التي بات شغلها الشاغل فرض مخالفات على بعض الحافلات الخاصة التي تقدم خدمة النقل بالرغم من ندرتها؟ وإلى متى ستبقى منطقة جسر الرئيس مكتظة بالمارة ؟؟ ولماذا لايتم السماح للحافلات الخاصة"الفانات" بالتواجد في تلك المنطقة لتقديم خدماتها لاسيما وإن حافلات النقل المخصصة منشغلة بزيادة دخلها فقط والتزاماتها مع مدارس وروضات وموظفين قطاع عام؟؟











Discussion about this post