بدأت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الجمعة، محادثات بشأن مسودة قرار يطالب بإنهاء القتال في سورية.
وطلب أكثر من ثلث أعضاء الجمعية العامة المؤلفة من 193 دولة، هذا الأسبوع، بعقد اجتماع رسمي لبحث التطورات الأخيرة في سورية، ورجّح دبلوماسيون أن يعقد الاجتماع الأسبوع المقبل عندما يغدو مشروع القرار، الذي صاغته كندا، جاهزا للتصويت عليه.
وستعبر مسودة القرار عن استياء الدول الأعضاء في الأمم المتحدة حيال تصاعد العنف في سورية، لاسيما في مدينة حلب، كما يطالب مشروع القرار بدخول المساعدات ووقف الهجمات العشوائية وغير المتكافئة وإنهاء الحصار.
وتجدر الإشارة إلى أن القرارات الصادرة عن الجمعية العامة غير ملزمة، لكنها تحمل ثقلا سياسيا ملموسا.
سنمار الاخباري- وكالات











Discussion about this post