اكد المحاضرون المشاركون في المنتدى الاقتصادي الفرعي الثاني الذي اقامه فرع دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي في قاعة السابع من نيسان اليوم تحت عنوان /الطاقة والاحتياجات/ على نشر الوعي حول الاستخدام الامثل للطاقة وترشيد الاستهلاك ..jpg)
واستعرض المحاضرون الدكتور يونس علي مدير عام المركز الوطني لبحوث الطاقة والمهندس محمد علي محمد مدير التشغيل والصيانة في شركة محروقات والمهندس نور الدين ابو غرة مدير الشركة العامة لكهرباء دمشق والمهندس وسيم الصباغ الباحث في مركز بحوث الطاقة ما تعرض له قطاع الطاقة في سورية من تخريب ممنهج على يد التنظيمات الارهابية المسلحة نظرا لحيويته والتي وصلت قيمة الاضرار التي تعرض لها منه الى نحو 830مليار ليرة سورية وجهود الجهات القائمة على هذا القطاع لإعادة تشغيل ما خرب وصولا الى اعادة كل الخدمات للمواطنين وما قدمه هذا القطاع من شهداء .
وأكد المشاركون أهمية استخدام الطاقات البديلة في الحفاظ على البيئة وصحة الإنسان من الغازات والنفايات والحد من ظاهرة الاحتباس الحراري والعديد من الكوارث البيئية والأمراض وامكانيات الاستثمار في هذه الطاقات .
بدوره قدم علي لمحة عن الطاقات المتجددة لافتا الى ان تنفيذ مشاريع الطاقة المتجددة أصبح ضرورة مهمة وملحة في الوقت الراهن بما يسهم في تخفيف الضغط عن المنظومة الكهربائية وتلبية جزء من الطلب على الطاقة داعيا الجهات العامة والمواطنين الى تنفيذ مثل هذه المشاريع لتلبية الطلب على الطاقة الخاص بكل جهة ودعم المنظومة الكهربائية وتخفيف الضغط عنها.
. وبين ابو غرة واقع الشركة العامة لكهرباء دمشق لجهة ازدياد عدد المشتركين والذي وصل الى نحو890ر5ملايين مشترك والصعوبات التي تواجهها الشركة ومنها اعمال التخريب وانتشار السكن العشوائي والوفورات التي يمكن ان يحققها المستهلك من الكهرباء ان قام بترشيد استهلاكه .
واستعرض المهندس محمد واقع انتاج النفط في سورية وتأثيرات الازمة على انتاج وتخزين وتوزيع ونقل المواد النفطية وارتفاع تكاليفها موضحا ان تقديرات فوات المنفعة في قطاع انتاج النفط وتوزيعه تقدر بنحو /500/مليار ليرة سورية .
واشار المهندس صباغ الى اهمية الطاقات المتجددة ومنها اللواقط الكهروضوئية والطاقة الريحية وهواضم تخمرات الغاز الحيوي وغيرها مبينا اهمية استخدام هذه الطاقات وخاصة في ظل ما تتعرض له سورية من ارهاب
سنمار الاخباري











Discussion about this post