رغم أنها جدّة ولديها أحفاد، إلا أن ذلك لم يمنعها من العمل كسائقة تكسي في مدينة حلب، منذ خمسة سنوات.
خسرت أم النور ابنها قرب دمشق نتيجة الحرب، وتعيش حالياً في منزل متواضع مع قططها، تقول المرأة: "عندما بدأت بقيادة سيارة الأجرة كنت خائفة، ولكن تقبّل الناس فيما بعد فكرة أن المرأة يمكن أن تعمل في أي مجال"، وأضافت: "قبل الحرب كانت حلب مثل باريس لا بل أكثر جمالا ولكن الآن تغير كل شيء".
سنمار الاخباري











Discussion about this post