يترقب سكان الكرة الأرضية، حدثاً فلكياً نادراً، سيقع يوم 14 نوفمبر الجاري، حيث سيظهر القمر بحجم يزيد عن حجمه الطبيعي، 14 بالمائة، وسيكون أكثر وضوحاً للعين المجردة، بنسبة تزيد 30 بالمائة، عما هو عليه الآن.
وتتكرر هذه الظاهرة، مرات عدة في كل عام، لكن القمر هذه المرة، سيكون الأكبر حجماً على الاطلاق، خلال السبعين عاماً الماضية، حين بدا القمر في حجم وسطوع مشابهين، في العام 1948.
وأوضحت وكالة الفضاء والطيران الأميركية “ناسا”، أن هذه الظاهرة ناجمة عن اقتراب القمر، وهو في شكل البدر المكتمل، من الأرض، مسافة تبلغ نحو 50 ألف كيلو متر، وبالتالي يبدو متضخماً على غير العادة، في ظاهرة تسمى “القمر العملاق”.
ومن المقرر حسب علماء الفلك أن يظهر القمر حسب هذه الظاهرة التي تسمى "القمر العملاق" أو "القمر الدامي" أكبر وأكثر توهجا عن المعتاد، إذ يصل إلى النقطة في مداره التي يكون فيها أقرب للأرض.
ويمكن لسكان أوروبا وغرب آسيا وإفريقيا والأمريكتين، ما عدا النصف الغربي من ألاسكا، رؤية الظاهرة الفلكية التي ستتكرر بعد 18 عاما وتحديدا في عام 2033.
وحسب الظاهرة يغطي القمر العملاق ظل الأرض لمدة أكثر من ساعة ليل الأحد، حيث تمر الأرض بين الشمس والقمر، كما سيتحول الوهج الأبيض البراق للقمر، ببطء إلى اللون الأحمر الباهت.
سنمار الاخباري











Discussion about this post