أكدت وزارة الدفاع الروسية اليوم، أن مسلحون في حلب استخدموا "أسلحة كيماوية" غرب المدينة نهاية الشهر الماضي، أي بالتزامن مع ما أسموه "ملحمة حلب الكبرى" عندما استهدفوا أحياء حلب الجديدة بـ"الغازات السامة"..jpg)
وأدى استهدف التنظيمات الإرهابية لأحياء حلب بـ"الغازات السامة – غاز الكلور"، في أعقاب فشلهم في تحقيق أي تقدّم باتجاه مدينة حلب وكسر الحصار عن نظرائهم الإرهابيين في الأحياء الشرقية للمدينة، إلى إصابة عدد من جنود الجيش العربي السوري والمدنيين بحالة اختناق أسعفوا على إثرها إلى مستشفيات حلب لتلقي العلاج المناسب.
وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيانها، أن الميليشيات المسلحة استخدموا "أسلحة كيماوية" غرب حلب يوم 30 من الشهر الماضي، وأضاقت، أن خبراء تابعين لوزارة الدفاع الروسية وصلوا إلى مدينة حلب لتحليل العيّنات التي حصلوا عليها من مكان الاستهداف.
وأصيب 36 شخصاً من مدنيين وعسكريين نهاية الشهر الماضي، جراء إطلاق المسلحين "غاز الكلور السام" على ضاحية الأسد غرب حلب. ما دفع وزارة الخارجية والمغتربين لمخاطبة الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي في رسالتين متطابقتين: إن "التنظيمات الإرهابية بما فيها التي يروق للولايات المتحدة وحلفائها تسميتها "التنظيمات المعتدلة" اقترفت جريمة أخرى في حلب استخدمت فيها الأسلحة الكيميائية المحرمة دولياً".
وأشارت إلى أن "الحملة الظالمة والتضليلية التي تشنها بعض الدول الغربية على سورية، يجب أن تتوجه نحو التنظيمات الإرهابية ومن يدعمها ويقوم بتسهيل تزويدها بالمواد السامة لخدمة أغراض سياسية دنيئة".
وفي رسالتيها، أضافت الوزارة إن "سورية تطالب كل الجهات الدولية التي تجري تحقيقات تتعلق باستخدام المواد السامة سواء في سورية أو العراق بتقديم تحقيقات وتقارير نزيهة وذات مصداقية، دون أي خضوع لضغوط الدول المعروفة وخاصة الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، التي قامت بتسييس هذه التحقيقات إلى درجة مفضوحة ومعيبة".











Discussion about this post