تحدثت مواقع تابعة لمجموعات مسلحة أن ما يسمى بـ"المجلس العسكري في دمشق وريفها" عقد في غوطة دمشق الشرقية، مؤتمراً طارئاً تحت اسم "الغوطة إلى أين"، مساء أمس الإثنين، بهدف إعادة الوحدة بين الفصائل المسلحة.
وأضافت المواقع أن المجلس العسكري دعا "جيش الإسلام" و"فيلق الرحمن" وكافة الفصائل المتواجدة في الغوطة للمشاركة في المؤتمر، إلا أن حاجزاً تابعاً لـ "فيلق الرحمن" يتمركز قبل بلدة حمورية منع وفداً من مسؤولي "جيش الإسلام" التوجه إلى الاجتماع.
إلى ذلك سيطر تنظيم "داعش" الإرهابي على قرى "طويس، كسار والغوز" جنوب شرق مدينة مارع في ريف حلب الشمالي بعد اشتباكات مع الفصائل المنضوية ضمن "درع الفرات".
سنمار الاخباري











Discussion about this post