أكد المبعوث الأممي إلى سورية، ستيفان دي ميستورا، أثناء مؤتمر صحفي مشترك، عقده مع وزيري خارجية روسيا والولايات المتحدة، سيرغي لافروف وجون كيري، في أعقاب المفاوضات بينهما، إن التفاهم بين موسكو واشنطن بشأن محاربة تنظيمي "داعش" و"النصرة" في سورية يتيح فرصاً جديدة لتسوية الأزمة التي تعاني منها البلاد.
من جهة أخرى اتفق وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في اتصال هاتفي مع نظيره التركي جاويش أوغلو على تنفيذ الهدنة المرتقبة واستئناف المفاوضات بين الأطراف السورية.
بدوره، دعا وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير اليوم، جميع أطراف النزاع في سورية إلى الالتزام بالاتفاقات التي تم التوصل إليها بين لافروف وكيري أثناء مفاوضات، استغرقت أكثر من 14 ساعة.
من جانبها، اعتبرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي فيدريكا موغريني أن "وقف القتال في سورية نقطة بداية لاستئناف المفاوضات".
أما وزير الخارجية النرويجي بورغ برنده، أعرب على حسابه في تويتر، عن ترحيبه بالخطة الروسية الأمريكية المشتركة، التي "ستسهم، في حال تنفيذها، في التخفيف من حدة العنف في سورية ودفع العملية السياسية، نقلا عن ضمان الوصول الإنساني.
كما أن ما تسمى "المعارضة السورية" أيدت الاتفاق.











Discussion about this post