أعلنت وزارة الخارجية الروسية أنه كلما تم الاقتراب من الاتفاق مع واشنطن حول سورية كلما زادت اعتداءات الإرهابيين بالمنطقة وذلك في اطار سعيهم إلى” تقويض جهود السلام” في سورية.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي في موسكو اليوم..”كلما اقتربت روسيا والولايات المتحدة من التوصل إلى اتفاق بشأن سورية كلما زاد الإرهابيون هناك هجماتهم” لافتة إلى أنه يجري حاليا التحضير لعقد جلسة جديدة من المباحثات حول سورية بين وزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف والامريكي جون كيري في جنيف اليوم وغدا.
وكانت وزارة الخارجية الروسية اعلنت امس ان لافروف اتفق مع كيري على اجراء مباحثات حول الازمة في سورية بجنيف في الثامن والتاسع من الشهر الجاري.
وعلقت زاخاروفا على مختلف التسريبات الإعلامية بشأن المباحثات الروسية الأمريكية حول سورية ومكافحة الإرهاب فيها بالقول..”إن هذه التسريبات عموما لا تعكس حقيقة ما يبحثه الجانبان على مستوى الخبراء” مؤكدة أن الخلاف الأساسي في هذه المباحثات يرتكز على قضية الفصل بين الإرهابيين وما يطلقون عليه “المعارضة” في سورية.
وأشارت زاخاروفا إلى أن “أعداء السلام في سورية يسعون إلى إزالة “الحدود الهشة” بين الإرهابيين وفصائل المعارضة” كاشفة “أن تنظيم جبهة النصرة الإرهابي تمكن من “شراء” عدد من مسلحي المعارضة وجذبهم إلى جانبه” وداعية إلى تسريع عملية الفصل بين الإرهابيين وما يسمى “المعارضة” في سورية.
وكانت زاخاروفا أعلنت أمس في مقابلة مع وكالة روسيا 24 أن الخبراء الروسيين يواصلون العمل مع شركائهم الامريكيين بغية صياغة آلية مشتركة بشان سورية ستكون كفيلة بمحاربة الارهاب والتسوية السياسية على حد سواء.
سنمارالاخباري-سانا











Discussion about this post