تضاربت الأنباء حول تعزيز الأكراد لمواقعهم العسكرية في مدينة منبج، في وقت جددت فيها أنقرة مطالبتها وحدات حماية الشعب الكردي الانسحاب الفوري إلى شرق الفرات.
واتهم وزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو وحدات حماية الشعب الكردي السورية يوم الاثنين بتنفيذ عمليات تطهير عرقي في شمال سورية.
وقال جاويش أوغلو إن الوحدات تسعى إلى توطين أنصارها في المناطق التي انتزعت السيطرة عليها من تنظيم داعش.
وأوضح وزير الخارجية التركي أن هدف العملية التي يقوم بها مقاتلون سوريون مدعومون من تركيا حول بلدتي منبج وجرابلس هو طرد تنظيم داعش، داعيا وحدات حماية الشعب إلى الخروج فورا إلى شرق الفرات.
وتابع في مؤتمر صحفي في أنقرة "الناس الذين أجبروا على مغادرة هذه الأماكن يجب أن يعودوا إلى هذه المناطق، يجب أن يعيشوا هناك.
لكن هذا ليس هدف وحدات حماية الشعب. وحدات حماية الشعب ضالعة في تطهير عرقي، هم يقومون بتوطين من يريدون في هذه الأماكن".
سنمار الإخباري_ وكالات











Discussion about this post