حسم نقيب أطباء اللاذقية الدكتور غسان فندي الجدل حول مرض متلازمة غيلان باريه وأكد أن مرض غيلان باريه لا يمكن أن يكون جائحة وهو غير معدي أو مميت ولا ينتقل بالعدوى.
و أكد د. فندي أنه لا يوجد حالة وفيات إلا أنه يمكن أن يؤدي إلى شلل وحتى الموت إذا بقي دون علاج ووصل إلى قسم العلوي من القفص الصدري وأصاب العضلات الصدرية المسؤولة عن التنفس، مشيرا في وقت نفسه إلى أن الموت عند الإصابة بالمرض غير شائع وهو قابل للعلاج لكن يجب أن يعالج على الفور تفاديا لأي خطر.
كما أعلن نقيب الأطباء أنه لم يكن هناك تواتر في ازدياد الحالات الإصابة بمتلازمة غيلان باريه في اللاذقية فعدد سكان المدينة مليون ونصف ولم يسجل حتى الآن إلا 18 حالة فقط مصابة بالمرض، 9 منهم غير مؤكدة، و2 منهم في حالة خطيرة وذلك لأنهم تأخروا في تلقي العلاج، وبالتالي فأن المتلازمة بالحد الطبيعي، نافيا أن يكون هناك انتشار أي مرض معد.
كما كشف نقيب الأطباء في اللاذقية د. فندي أنه تم تزويد مشفى الأسد الجامعي بجهاز فصل بلازما ثان، لأن جهاز واحد يخدم 7 مرضى، كما أعلن أن محافظ اللاذقية، إبراهيم خضر السالم، أن يكون العلاج مجاني، ومن دفع ثمن العلاج عليه مراجعة المحافظ ليتم تعويضه.
كما طمأن النقيب سكان مدينة اللاذقية بأنه لا داعي للخوف وأن العلاج متوفر، داعيا إلى الوقاية من الإنتانات التنفسية والهضمية وذلك ﻷن 60 بالمئة من حالات الإصابة بمتلازمة غيلان باريه هو إنتان هضمي أو تنفسي، كما دعا إلى عدم الإهمال في حال الإصابة بأي إنتان ولو كان عابرا إضافة إلى ضرورة سلامة الغذاء.
تجدر الإشارة إلى أن عند الإصابة بمرض متلازمة غيلان باريه والذي يطلق عليه أيضا اسم "التهاب الأعصاب الحاد المزيل للنخاعين" فهو يهاجم الخلايا العصبية السليمة في الجسم ويؤدي إلى أزية في الغمد النخاعي المغلف للأعصاب وبالتالي إلى شلل.
ومن أعراضه خدر وتنميل في الأطراف يتلوه ضعف عضلي بالطرف السفلي أو العلوي بشكل متناظر وضيق في التنفس.
سنمارالاخباري-وكالات











Discussion about this post