• أكتب معنا
  • للإعلان معنا
  • اتصل بنا
  • من نحن
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
الثلاثاء, أبريل 21, 2026
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
No Result
View All Result
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
No Result
View All Result
Home قــــلـــــم و رأي

اليمن: هل بات الحل «السلمي» .. أكثر صعوبة؟

admin by admin
2016-08-22
in قــــلـــــم و رأي
0
7
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
محمد خروب
فيما تحتدم المعارك على جبهة مدينة تعز، التي تُحكِم قوات التحالف الثنائي انصار الله وكتائب المؤتمر الشعبي العام, قبضتها عليها منذ مدة طويلة، وورود انباء عن «نجاح» قوات هادي ومَنْ يدعمها في فك الحصار عن تلك المدينة بعد سيطرتها على «جبل الهان» على ما نقلت انباء غير مؤكدة، وفيما بدا واضحاً للمتابعين مسار المعارك في ذلك البلد الذي تم أخذه عنوة الى مربع الدمار والخراب والفوضى، لأسباب غير مقنعة وكان بمقدور اطرافها الداخلية والخارجية الحؤول دون سقوط اليمن في دائرة العنف والاقتتال وإدخاله في معادلة الصراع الاقليمي.

في خضم ذلك كله يبدو ان «الخطة ب» التي اعتمدها الحوثيون وعلي عبدالله صالح، قد باتت الان قيد التنفيذ، بعد ان تم اشهار المجلس السياسي الاعلى، ما يعني حلّ اللجنة الثورية التي تولت ادارة البلاد اثر فرار هادي, الى أن انتهت مشاورات الكويت الماراثونية الصعبة والطويلة, والتي كانت بوادر الفشل واضحة على جلساتها وكادت تنتهي بعد اسبوع من بدايتها غير ان الجهود المكثفة التي بذلتها الدولة المضيفة الكويت في شخص اميرها، نجحت في «تمديد» هذه المفاوضات, لكنها لم تحقق اختراقاً يُذكَر, لان الطرفين تمترسا عند مواقفهما المُعلنة وخصوصاً فريق الرئيس الذي ما يزال يصف نفسه بالشرعي، باشتراطه تنفيذ الطرف الآخر القرار 2216 وتسليم السلاح والانسحاب من المدن وغيرها من الشروط التي فشل طوال عامين تقريباً في تحقيقها بالسلاح, ويريد ان يحققها على طاولة المفاوضات بلا ثمن سياسي او توافق وطني شامل.

من هنا تبدو خطوة اعلان المجلس السياسي الاعلى وتسليم «صالح الصمّاد» مقاليد الحكم ومفاتيح القصر الجمهوري, خطوة اقرب الى طي صفحة المشاورات والبدء بتطبيق الخطة «ب» والتي تنهض على فرض حقائق ميدانية وسياسية, وتعميقاً للتحالف بين الطرفين الحوثي والصالحي، وادارة الظهر للمفاوضات وربما انهاء مهمة المبعوث الدولي ولد الشيخ احمد, الذي يتعرض لنيران النقد اللاذع من الطرفين وتحميله مسؤولية انهيار المفاوضات لانه – في نظرهما – غير محايد، على نحو بدا الرجل وكأنه بالفعل» كيس ملاكمة» لهما وشماعة يعلقان عليها فشلهما في النزول عن «الشجر» العالي الذي تسلقوه, ويبدو انهم لا يملكون القدرة او الارادة وخصوصاً الرغبة في النزول عنه، اعتقاداً منهما ان «الزمن» يقف الى جانبهما وان المسألة لا تعدو كونها مجرد «صبر ساعة» ورهاناً على من يصرخ أولاً.

وإذ بدا موقف مجموعة سفراء الدول الـ «18» التي تدعم محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة, منحازاً بوضوح الى جانب هادي الذي يصفون حكومته بالشرعية وهو ما ظهر جلياً في البيان الذي نشرته صفحة السفارة الاميركية على فيسبوك, مُندّدة بالاجراءات التي اتخذتها عناصر المؤتمر الشعبي العام والحوثيون ومؤيدوهم، معتبرة تلك الاجراءات سبباً في جعل البحث عن حل سلمي «اكثر صعوبة», ومؤكدة ان الاجراءات هذه غير دستورية وأحادية الجانب من قبل «صنعاء» ولا تفيد سوى المزيد من الانقسامات في اليمن، فإن مظاهرة يوم السبت الماضي «المليونية» التي تم تنظيمها في صنعاء وما ورد في خطاب رئيس المجلس السياسي الأعلى صالح الصمّاد من تهديدات ورسائل, وخصوصاً في اعلانه عن تشكيل «حكومة» خلال أيام، يأخذ اليمن الى مرحلة جديدة قد تكون اكثر خطورة على الصعيد العسكري والمعاناة المتزايدة لجموع الشعب اليمني, الذي بات على حافة المجاعة وفقدان كل أمل في ادخال مساعدات غذائية او طبية او التفات من المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والانسانية بعد ان انسحبت بعثة أطباء بلا حدود من صنعاء جراء قصف تعرضت له احدى المشافي السِت التي تديرها.

وبصرف النظر عن رأي الرئيس هادي الذي بدا مرتبكاً ويائساً بعد الاعلان عن قيام المجلس السياسي الأعلى, معتبراً اياه خطوة «من شريكي الانقلاب لمحاولة نقل التجربة الايرانية الى اليمن»، فإن المشهد الآن بات يستدعي وقفة جادة مع الذات واجراء مراجعة حقيقية للمواقف والمقاربات واعادة النظر في جدول اعمال المفاوضات وضرورة تخلي الطرفين عن شروطهما التي تبدو – بل هي كذلك – تعجيزية وغير قابلة للتنفيذ، وعلى وجه الخصوص تلك التي يتبناها وفد هادي الذي ما يزال بعد حتى اللحظة – بما في ذلك مجموعة سفراء الدول الـ 18 – على إلزام انصار الله تنفيذ الشروط «تلك»,وكأن موازين القوى على الأرض وما طرأ من تحولات على معادلة التحالفات والاصطفافات والمتغيرات التي لا تتوقف عن فرض استحقاقاتها على اليمن – والاقليم ايضاً – هي ذاتها التي كانت عند بداية الأزمة او مباشرة بعد قيام التحالف العربي وبدء غاراته وعملياته في اليمن، مثل تنفيذ المبادرة الخليجية وآلياتها التطبيقية, ومُخرجات الحوار الوطني الشامل والقرارات الأممية وآخرها القرار 2216. مع اهمال مقصود من قِبل فريق هادي لما كان تم التوصل اليه واعلنه المبعوث الدولي او جرى تسريبه عمداً, وخصوصاً تلك التوافقات حول تعيين رئيس جديد وتشكيل حكومة وحدة وطنية وغيرها مما لا يرد في معظمها ذكر ما «يشترطه» فريق هادي هذه الايام.

اليمن غارق في الفوضى, وكل الاطراف تبدو مُستنزَفة ومُكبّلة, ولا خيار سوى اليمنيين يديرون خلافاتهم بأنفسهم, بعيدا عن الوصاية والإملاءات.

Previous Post

توفيراً لجهد الطالب.. الجامعات والمعاهد السورية تجتمع في الداماروز

Next Post

9 خروقات للمجموعات الإرهابية خلال الـ 24 ساعة الماضية

Related Posts

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري
آخر الأخبار

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري

2025-07-27
هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟
آخر الأخبار

هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟

2025-04-15
ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟
آخر الأخبار

ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟

2025-04-01
سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها
آخر الأخبار

سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها

2025-04-01
هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟
آخر الأخبار

هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟

2025-02-22
انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي
قــــلـــــم و رأي

انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي

2025-02-20
Next Post

9 خروقات للمجموعات الإرهابية خلال الـ 24 ساعة الماضية

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟
آخر الأخبار

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟

2026-03-13
0

يستقر دفتر سميك فوق جارور النقود في دكان صغير بأحد أحياء جرمانا. تبدو صفحاته مثل سجل عادي، لكنها في الحقيقة...

Read more

2026-03-13
تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

2026-03-13
توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

2026-03-12

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار

2025-08-02

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا

رئيس التحرير الدكتور بشير بدور






جميع الحقوق محفوظة
 لموقع سنمار سورية الاخباري @2023
BY:
shmayess

No Result
View All Result
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا