سنمار الإخباري- رولا أحمد- صبا بدر غرة
.jpg)
ضمن إطار دعم الجهود الشبابية، وفتح آفاق تعلم جديدة للناجحين في شهادة الثانوية العامة عام 2016، وإتاحة الفرصة أمام الطلاب للتعرف على أحدث الاختصاصات والكليات التي تقدمها الجامعات والمعاهد السورية الحكومية والخاصة في مكان واحد، انطلقت اليوم فعاليات معرض التعليم والتدريب 2016 في دورته الثانية، والذي تنظمه شركة مسارات للمعارض والمؤتمرات، تحت رعاية شركة سيريتل وبالتعاون مع وزارة التعليم العالي والجامعة السورية الخاصة في فندق الداما روز بدمشق.
وفي تصريح لسنمار الإخباري أشار مدير عام شركة مسارات أنس ظبيان إلى مشاركة 24 جامعة خاصة وحكومية، إضافة لأربعة معاهد عليا، لافتاً إلى الحضور الأول لجامعة المنارة والتي تأسست حديثاً، ومشاركات منظمة الامم المتحدة من خلال مركز دمشق التدريبي، كما يتضمن المعرض 250 منحة للمراكز التدريبية، ومنح تقدمها الجامعات الخاصة مع حسم 25% على قيمة رسوم التسجيل، أما اليوم الثاني للمعرض سيشهد محاضرة تعريفية يلقيها معاون وزير التعليم العالي الدكتور رياض طيفور حول آلية السنة التحضيرية، ناهيك عن عقد مجموعة ورشات عمل تساعد الطلاب في تحديد اختصاص الدراسة.
وكان لموقع سنمار الإخباري لقاءا مع أنس منصور مدير الإعلام والتسويق في جامعة الاتحاد الخاصة، أولى الجامعات السورية، تأسست عام 2004، بعدد خريجين قارب 3500، دخلوا سوق العمل، ومن بين اختصاصات الجامعة كليات الهندسة المعلوماتية والعمارة والعلوم الإدارية، أما جديد هذا العام افتتاح كلية الصيدلة.
وعن مشاركة جامعة الجزيرة الخاصة أكد رئيسها الدكتور محمد الحميد أن انتقال مقر الجامعة من دير الزور إلى دمشق بقرار من وزارة التعليم العالي، إنما كان نتيجة الظروف الراهنة، وصعوبة تأمين كادر تدريسي للجامعة في المدينة، وتنوعت مجالات الدراسة فيها بين (الصيدلة- الهندسة المعمارية- المدنية- المعلوماتية وإدارة الأعمال).
وتضمن المعرض عرض إنجاز علمي جديد للشباب السوري، أعدته الطالبة إسراء حمدان بدعم من معهد الأونروا (مشروع دعم الشباب )، والمتمثل بجهاز روبوت يهدف لتنشيط الإنتاج المحلي، والحد من استيراد الروبوتات ذات الكلفة العالية، علماً أن الأونروا تكفلت بإنجاز المشروع ليصبح قيد الاستخدام.
جامعة دمشق- الجامعة الافتراضية السورية- جامعات حماة- طرطوس- حلب- الهيئة العامة للتقانة الحيوية- مركز القياس والتقويم- المعهد العالي لإدارة الأعمال والمعهد الوطني للإدارة العامة.











Discussion about this post