.jpg)
بعد كثرة الأقاويل عن عودة مرض قديم إلى مدينة اللاذقية محققاً إصابات حرجة بين صفوف المواطنين، نفى نقيب أطباء اللاذقية الدكتور غسان فندي أن تكون متلازمة غيلان باريه جائحة أو مميتة أو معدية ولكن ازدياد تواتر إصابة المرض إلى 15 إصابة أمر غير مألوف.
جدير ذكره أنه كانت تمر على عيادات أطباء اللاذقية من أربع إلى خمس حالات في العام وبالنسبة لحالات الإصابة فتعالج في المشافي الوطنية وهي حالات جميعها مستقرة باستثناء ثلاث إصابات لطفل وشخصين متقدمين في السن حالتهم حرجة, وكلما كان الكشف عن الإصابة مبكراً كان العلاج أنجع والشفاء مضموناً أكثر.
وأوضح فندي أن العلاج متوافر وحتى الآن مازالت أسباب المرض مجهولة.











Discussion about this post