استهدف الجيش السوري مواقع الجماعات المسلحة في مدينة درعا وريفها ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من مسلحي جبهة النصرة بينهم قادة إضافة إلى تدمير منصات للصواريخ ومرابض هاون، في ظل معلومات عن دخول أعداد من المسلحين المدربين من الأردن وشمال فلسطين إلى داخل الأراضي السورية وذلك لتسخين جبهة الجنوب السوري.
و أوضح الخبير الاستراتيجي غسان محمد أن هناك معلومات تقول إن السعودية وبالتنسيق مع الولايات المتحدة الأميركية وجهات أخرى تحاول نقل المزيد من الجماعات الإرهابية والعتاد والسلاح إلى منطقة الجنوب السوري، وتحديداً استغلال الأراضي الأردنية لإدخال هذه الجماعات، محاولة للتعويض عن الخسائر والنكسات التي منيت بها الجماعات الإرهابية في حلب وبقية المناطق السورية.
وفي ظل رد ومتابعة من قبل قيادة الجيش في درعا وريفها تبقى اليد على الزناد لضرب كل ما يعتبر هدفاً عدواً، والأبرز في حصيلة الاستهدافات هو تدمير مقر عمليات في أطراف بلدة اليادودة غربي درعا أثناء اجتماع عدد من متزعمي النصرة، كما قتل عدد من المسلحين في ضربات مركزة على تجمعاتهم في درعا المحطة ومرابض هاون وصواريخ مع طواقمها في درعا البلد.
وتعتبر منطقة درعا البلد الشريان الرئيسي لإمداد مناطق الجنوب السوري بشكل عام بالمسلحين المدربين القادمين من خارج الحدود، كما تعتبر المنطقة الرئيسية التي يتم من خلالها استهداف أحياء درعا الآمنة، بالصواريخ والهاون.
سنمار الإخباري_ وكالات











Discussion about this post