.jpg)
أكّد السفير الروسي في تركيا أندريه كارلوف عزم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إجراء زيارة رسمية إلى تركيا، متوقعا أن تكون الزيارة في تشرين الثاني أو كانون الأول المقبلين، ذلك مع دخول العلاقات التركية الروسية مرحلة جديدة عقب الرسالة التي بعثها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين تموز الماضي، والزيارة التي أجراها إلى مدينة سانت بطرسبرغ 9 آب الحالي، ولقائه ببوتين.
وفي سياق متصل لفت إلى أن هناك العديد من القضايا والمسائل المدرجة على أجندة لافروف أثناء زيارته المنتظرة إلى تركيا، والموضوع الأكثر أهمية بين هذه القضايا هو الأزمة السورية وتداعياتها على المنطقة والعالم، مشدداً على ضرورة العمل الفعّال والمجدي لتعزيز العلاقات بين البلدين، والإقدام على خطوات ملموسة في هذا الخصوص، كما يتوجب على الجانبين الإسراع في العودة بعلاقاتهما إلى المستويات التي كانت عليها قبل حادثة إسقاط المقاتلة الروسية، وفتح آفاق جديدة ترفع من مستوى العلاقات بين أنقرة وموسكو.
وعن الملف السوري، شدد كارلوف على موقف روسيا الداعم للحفاظ على وحدة الأراضي السورية، والرافض تشكيل كيانات متعددة داخل الأراضي السورية، لافتاً إلى أن تطابق الأهداف التركية الروسية في الحفاظ على وحدة الأراضي السورية، يبعث الأمل حول إمكانية تقارب وجهات نظر البلدين حيال حل الأزمة الراهنة في سورية.











Discussion about this post