.jpg)
طالبت ألمانيا بالمشاركة في مرحلة إعادة الإعمار بسورية، مؤكدة أن ترحيل اللاجئين السوريين «غير ممكن» طالما لم يعد السلام إلى سورية.
وقال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتانماير في كلمة ألقاها أمام إحدى جامعات يكترينبيرغ: "عندما تبدأ مرحلة إعمار سورية بعد تسوية الأزمة فيها، فعلى روسيا وألمانيا بالذات أن تعملا بشكل مشترك في مدن تدمر وحلب وحمص"، بعدما اعتبر وبحضور نظيره الروسي سيرغي لافروف أن روسيا تتحمل مسؤولية خاصة في مدينة حلب، ولاسيما فيما يخص وقف الأعمال القتالية وتنظيم الممرات الإنسانية.
بدوره قال وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير، في تصريح لصحيفة محلية: "طالما لم يعد السلام إلى سورية، فإن ترحيلهم في حال وقعوا تحت طائلة القانون غير ممكن، فلا يمكن الترحيل إلى مناطق فيها حرب".
جدير ذكره أنه وصل ألمانيا العام الماضي نحو مليون لاجئ، يحملون جنسيات مختلفة على رأسها السورية والأفغانية.











Discussion about this post