.jpg)
يعاني سكان دمشق القديمة من صعوبة إدخال صهاريج المياه إلى الأحياء الضيقة التي تكاد تتلاصق في بعض الأماكن، كما أن دخولها يتطلب دفع مبالغ كبيرة قد تصل حوالي 6 آلاف ليرة لتعبئة 4 براميل بالمياه الصالحة للشرب، ذلك حسب القاطنين في المدينة.
وعلى صعيد متصل فإن الأهالي يوجهون أصابع الاتهام إلى الفنادق والمطاعم والمقاهي الموجودة في المدينة القديمة فهي سبب رئيسي لتفاقم أزمة المياه، كونهم يعتمدون على وضع مضخات مياه كبيرة على العدادات من نوع (الحرامي) والذي بدوره يسحب المياه عن العدادات المنزلية في المنطقة عند وصل المياه، إضافة لاتهام بعض العاملين في مؤسسة المياه بالتعاون مع تلك المطاعم وعدم مخالفتهم.
بدوره مدير المؤسسة العامة لمياه الشرب بدمشق وريفها المهندس حسام حريدين أكد أنه يتم تزويد المدينة القديمة بالمياه كل يومين نتيجة ارتفاع الاستهلاك خلال الفترة الحالية وبالتالي انخفاض المنسوب المائي، لافتاً إلى أن المؤسسة صادرت حوالي خمس مضخات كبيرة (الحرامي) تعود لفنادق ومطاعم موجودة في المنطقة لمنع أي استجرار للمياه بطرق تمنع وصولها إلى جميع سكان أحياء دمشق القديمة.











Discussion about this post