.jpg)
تم في وزارة العدل اليوم تسوية أوضاع وإخلاء سبيل عدد من الموقوفين من دمشق ومختلف المحافظات، ولفت وزير العدل الدكتور نجم حمد الأحمد في تصريح للصحفيين خلال تسوية أوضاع عدد من الموقوفين في دمشق أن هذه الخطوة تأتي في إطار تعزيز الوحدة الوطنية والسير قدما نحو عودة البلاد إلى أمنها واستقرارها خاصة بعد الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري في حلب وصدور مرسوم العفو من السيد الرئيس أول أمس.
واعتبر الوزير الأحمد أن تسوية أوضاع الموقوفين من شأنها إعطاء الفرصة لمن ضل الطريق ليعود إنساناً نافعاً في المجتمع، لا سيما أن من تمت تسوية أوضاعهم اليوم لم تتلطخ أيديهم بالدماء وإنما تورطوا بشكل أو بآخر أو غرر بهم في الأحداث الراهنة.
بدوره قال رئيس لجنة المصالحة الوطنية في مجلس الشعب محمد خير الدين السيد: "أن الانتصارات التي يحققها بواسل جيشنا العربي السوري، تلعب دوراً مهماً في تحقيق المصالحات الوطنية وإعادة الأمن والاستقرار للعديد من القرى والبلدات وتطهيرها من رجس الإرهابيين.
كما أكد أعضاء اللجنة الدكتور عمر الحمدو وسامر شيحا أن مرسوم العفو والتقدم الذي يحققه الجيش العربي السوري يمثل رسالة واضحة ومباشرة إلى المغرر بهم لتسليم أسلحتهم للجهات المختصة وتسوية أوضاعهم والعودة إلى حضن الوطن للمساهمة في إعادة إعماره.
وشهدت الأشهر القليلة الماضية تسوية أوضاع العديد من المطلوبين في مختلف المحافظات بعد تعهدهم بالدفاع عن الوطن وعدم ارتكاب أي شيء من شأنه الإخلال بأمن الوطن وسلامته.
وفي تصريح خاص لموقع سنمار الاخباري قال عضو لجنة المصالحة الوطنية في مجلس الشعب الفنان عارف الطويل "فرحتنا لا توصف اليوم نحن وجميع أفراد الشعب السوري عندما تقوم القيادة السورية ممثلة بمقام رئاسة الجمهورية بمد يدها لكل الشعب السوري دون استثناء للعودة إلى حضن الوطن والحوار تحت سقف الوطن وهي مؤشرات نصر واضحة جدا في حلب، ومرسوم العفو الذي أصدره السيد الرئيس بشار الأسد أول أمس جاء مكملا لهذا النصر".
وأضاف الطويل "نحن في مجلس الشعب نرى أن ملامح النصر واضحة وكلنا يدا بيد مع جميع أبناء سورية سنعيد بناء الوطن".











Discussion about this post