.jpg)
بدأت محافظة دمشق خلال الأيام القليلة الماضية بوضع ختمها على أجهزة الشركة المستثمرة للمواقف المأجورة في شوارع العاصمة، ثم باشرت في أماكن أخرى بإزالتها وتحميلها في سيارات عائدة إلى المحافظة.
ووفق ما قاله بعض موظفي الشركة المكلفين بالإشراف على المواقف المأجورة فإن مصادرة المحافظة أجهزة الدفع جاء على خلفية خلافات نشبت بين المستثمر والمحافظة، دون أن تتضح إلى الآن تفاصيل إضافية عن الأسباب التي دفعت المحافظة إلى اتخاذ مثل هذا الإجراء.
ويطرح إجراء المحافظة الأخير عدة نقاط تحتاج إلى مناقشة وتوضيح، أول هذه النقاط وأهمها يتعلق بمصير العاملين المشرفين على عمليات ركون السيارات وقطع التذاكر الخاصة بذلك، إذ أن مصيرهم سيكون العودة إلى مقاعد البطالة، وفق ما قال بعضهم.











Discussion about this post