.jpg)
نفى نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أمس مزاعم حول تحضير بلاده عملية عسكرية لاقتحام مدينة حلب السورية، وقال ريابكوف لوكالة "إنترفاكس" الروسية: "أنفي قطعيا مسألة تحضير أي اقتحام، والأمريكيون هم من ينسبون إلينا، استنادا إلى شبهاتهم وآرائهم المسبقة، أفكارا غير واقعية، ولا أساس للريب في الطبيعة الإنسانية للعملية، وتمثل هذه الشكوك محاولة جديدة لخوض لعبة سياسية، بدلا من الإسهام في حل مشاكل إنسانية، وخاصة إشراك المنظمات الدولية الإنسانية، كالصليب الأحمر في العملية".
كما أعلن ريابكوف أن روسيا قدمت لأنقرة كل المعلومات حول العملية الإنسانية في حلب، وأن موسكو تأمل في التغيير الملموس للموقف التركي بشأن الأزمة السورية.
ودعا نائب رئيس الدبلوماسية الروسية تركيا إلى إظهار المسؤولية في هذه المسألة، قائلا: "نعمل بشفافية ولا نخفي نوايانا وبذلنا خلال الساعات الأخيرة الجهود الإضافية لاطلاع الأتراك على الخطوات التي نتخذها في إطار حل هذه المشاكل الإنسانية"، مضيفاً " من غير الدقيق القول أن السياسة التركية تجاه الأزمة السورية شهدت تغييرا ملحوظا".
إلى ذلك لم يستبعد ريابكوف أن اقتراح واشنطن بشأن إعلان نظام وقف إطلاق النار في سوريا لمدة 7 أيام قد يطرح على طاولة المشاورات، التي انطلقت في جنيف، أمس الجمعة بين العسكريين الروس والأمريكيين، لكن غالباً ما تنتهي الجولات البناءة والمثمرة للمفاوضات الروسية الأمريكية بطرح واشنطن شروطا ومطالب إضافية، في مسعى لتحقيق أهدافها وتحويل الوضع لصالحها والأطراف التي ترعاها، وكل مساعي الإدارة الأمريكية بقبول المفاوضات إنما جاءت في الوقت الذي اضطرت فيه إلى حل مشاكلها.











Discussion about this post