بعد فصل جامعة طرطوس التي كانت فرع لجامعة تشرين في اللاذقية بالمرسوم التشريعي رقم 2 لعام 2015، وتخفيف الأعباء عن 60% من الطلاب الذين كانوا يعانون الكثير من المتاعب في تكاليف السفر أو تأمين السكن، وبعد فرحة عارمة لطلاب مدينة طرطوس بهذا الإنجاز، كان لا بد من تفاصيل، تنغص عليهم الفرحة ونخص الحديث طلاب السنوات الأخيرة الذين انتقلوا من جامعة تشرين إلى جامعة طرطوس في سنة التخرج.
فضمن حديث لموقع سنمار الإخباري مع أحد الطلاب الخريجين من جامعة طرطوس _ كلية الرياضيات، عن سنة 2013_2015 قال ما يلي: " بدأت حياتي الجامعية في جامعة تشرين ، وعند افتتاح جامعة طرطوس واستقلالها، تم نقلي إليها، وعند التخرج حدثت المفاجئة…. لأن مصدقة التخرج كانت تحت ختم جامعة تشرين أما شهادتي "الكرتونة"، كانت بختم جامعة طرطوس، ما سبب برفضي في الكثير من المنح الدراسية آخرها المنحة المقدمة من دولة روسيا الصديقة"، وأضاف : "غير أنه أيضاً تم اتهامي بتزوير الشهادة عند طلبها في أحد المعاهد الدراسية، بسبب عدم التطابق بين الشهادة والمصدقة".
وفي سؤالنا بعض الطلبة من نفس الدفعة للتأكد من صحة المعلومة، بيّن العديد من خريجي دفعة 2014_2015 هذا الأمر، ومنهم من حصلوا على مصدقة تخرج وشهادة باسم جامعة طرطوس، وهم أصلاً درسوا في جامعة تشرين، كما شددوا على حقهم في شهادة ومصدقة تابعة لجامعة تشرين لأنها الأصل عندهم، وليس من المنطقي تخريجهم من جامعة طرطوس وهم أصلاً درسوا في تشرين.
ومن المعروف أن جامعة تشرين جامعة عريقة أسست عام 1971م ، وهو ما يعطيها تقدم على جامعة طرطوس حديثة المنشأ، والفرص التي تقدمها الشهادة المعطية من تشرين أكبر من تلك التي تقدمها جامعة طرطوس، لكن ليست هذه المشكلة الوحيدة ، بل كيف يتم إعطاء مصدقة تخرج تابعة لجامعة تشرين المستقلة عن جامعة طرطوس، ويتم إعطاء الخريجين شهادة تخرج "الكرتونة"، تحت رعاية جامعة طرطوس؟…ما الهدف من هذه العملية ؟ ….. ولماذا لا يتم إكمال المهمات على أكمل وجه؟
سنمار الإخباري _ خاص
محمد نادر الحجو












Discussion about this post