ليوم واحد فقط أجرة النقل بين مصياف وحمص بعد العيد تفوق التعرفة بين حمص ودمشق.
في الاقتصاد قانون يقول أن السعر يرتفع مع الطلب ولكن هذا القانون تجاوز الاخلاق لترتفع أجرة نقل الراكب لـ1000 ليرة سورية، أي الضعف، في حين لم يطرأ أي ارتفاع على سعر البنزين ، ولم يغير السائق خطه ، فما هو الداعي إلى هذه الزيادة سوى استغلال حاجة الناس والحجزللسفر في صباح السبت اليوم التالي للعيد ، وفي وقت قبل بعض السائقين فيه 700 ل.س لكن كان هناك شروط للجلوس وهي أن يجلس 4 ركاب في مكان مخصص لثلاث ركاب فيكون السائق قد حصل في النهاية على الضعف إضافة إلى تعرفة الراكب الرابع.
سنمارالاخباري











Discussion about this post