.jpg)
دعا وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة معاهدة الأمن الجماعي إلى تكوين جبهة موحدة لمواجهة الإرهاب والتطرف في سورية التي يدعمون سيادتها ووحدة أراضيها، مشددين على على ضرورة إزالة الخطر الإرهابي وإنهاء الأزمة في سورية بأسرع وقت وبطرق سلمية دبلوماسية دون شروط مسبقة وبعيدا عن أي تدخل خارجي، جاء ذلك في بيان مشترك حول الوضع في سورية صدر في ختام اللقاء الذي استضافته العاصمة الأرمينية يريفان.
كما أشار البيان إلى أهمية الجهود المبذولة من قبل رؤساء المجموعة الدولية لدعم سورية في ضمان وتعزيز نظام وقف الأعمال القتالية داعيا إلى حشد جهود المجتمع الدولي بما في ذلك الجهود الرامية إلى خلق ظروف مواتية لتجفيف قنوات تمويل الإرهاب، آملاً في أن تسفر المشاورات الجارية في جنيف بين الحكومة السورية وطيف واسع من المعارضة عن نتائج ملموسة.
وجاء في البيان إن الدول الأعضاء تعبر عن قلقها الشديد إزاء تطورات الوضع الإنساني في سورية، مشيرا إلى ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى محتاجيها بما يتماشى مع القانون الدولي الإنساني ووقف العقوبات الأحادية المفروضة على سورية.
وضم اللقاء وزراء خارجية الدول الست الأعضاء في منظمة الأمن الجماعي وهي روسيا- بيلاروس- أرمينيا- كازاخستان- قرغيزيا- طاجيكستان.
وعن كلمة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال اللقاء قال: "إن روسيا ستواصل التعاون العسكري مع الجانب الأمريكي من أجل التوصل إلى نتائج ملموسة في محاربة الإرهابيين بسورية مبينا أن العسكريين الروس والأمريكيين يتواصلون يوميا عبر جسر فيديو بين مركز حميميم والمسؤولين الأمريكيين في عمان وكذلك في إطار عمل المركز الروسي الأمريكي المشترك للرد السريع على انتهاكات نظام وقف الأعمال القتالية في جنيف الذي يعمل على مدار الساعة.











Discussion about this post