شهدت الكهرباء في بداية الشهر الحالي تحسناً في ساعات التقنين فقد انخفضت بشكل ملحوظ ،وأصبحت الكهرباء تزيّن شوارع دمشق بشكل دائم طيلة الليل.
وهو الأمر الذي لم يستمر إذ عادت ساعات التقنين من جديد تزور أحياء دمشق وكان متوسط التقنين هو 3 انقطاع بـ3 ساعات وصل للتيار الكهربائي.
وزارة الكهرباء على صفحتها الرسمية كشفت عن اعتداء إرهابي جديد على خط الغاز في منطقة جيرود بريف دمشق الذي يرفد محطات توليد الطاقة الكهربائية في المنطقة الجنوبية بالغاز اللازم لتشغيلها مما أدى إلى توقف عنفات التوليد عن العمل وزيادة ساعات التقنين الكهربائي في محافظات المنطقة الجنوبية.
هذا وقد استطاعت وزارة الكهرباء تأمين البدائل بشكل نسبي إلى حين تمكن ورشات وزارة النفط من إصلاح التخريب الحاصل على الخط ، ومن جهة أخرى كشفت الوزارة عن استكمال توريد مواد العقود الممولة من خط التسهيل الائتماني الإيراني وذلك تنفيذاً لخطتها لتأمين جميع مستلزمات المنظومة الكهربائية استعداداً لمرحلة إعادة الإعمار وتأهيل مكونات الشبكة الكهربائية التي تعرضت للتخريب على يد المجموعات الإرهابية المسلحة خلال فترة الحرب.
يذكر أنه وصلت إلى ميناء طرطوس /30/ محولة استطاعة 66/20 ك.ف استطاعة كل منها /30/ ميغا فولط أمبير مع جميع متمماتها ولوازمها وزيت العزل اللازم لها ، والتي ستساهم بإعادة تأهيل محطات التحويل التي تعرضت للتخريب، وتأمين التوسعات المستقبلية لمحطات التحويل في كافة محافظات القطر وتلبية الطلب على الطاقة في الأماكن التي تحدث فيها اختناقات في محطات التحويل بالإضافة إلى تلبية حاجة محطات التحويل والشبكات الكهربائية التي يتم إنشاؤها حديثاً من التجهيزات اللازمة لها.
سنمارالاخباري-خاص











Discussion about this post