أعرب غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي عن اعتقاده بأنه لا يجوز لمجموعة منفردة ممن تسمي نفسها "المعارضة السورية" أن تفرض شروطها خلال المفاوضات بين الأطراف السورية، حيث شدد في حديث لوكالة "نوفوستي"، على أن عملية التفاوض لا يجوز أن تصبح رهينة لنزوات وأهواء بعض فصائل المعارضة لأن الوضع معقد حتى بدون ذلك.
ويرى غاتيلوف أن على المجتمع الدولي بذل جهود إضافية لكي تنطلق عملية المفاوضات، وقال: "إن الوضع حالياً يبقى غامضاً لأن وفد اللجنة العليا للمفاوضات المعارض غادر الجولة الماضية في جنيف، حينما بقي وفد الحكومة معرباً عن نيته واستعداده لمواصلة المفاوضات.
وأكد غاتيلوف على ضرورة استئناف المفاوضات بأسرع وقت ممكن وعدم جواز أي تأخير مصطنع في المفاوضات، التي يفضل أن تكون مباشرة بين وفدي المعارضة والحكومة.
كما أشار إلى عدم وجود قاعدة مشتركة موحدة حتى الآن تجمع بين مختلف فصائل المعارضة السورية، وهو ما يشكل عقبة جدية أمام مواصلة المفاوضات.
وذكر غاتيلوف أن وضع أطر زمنية صارمة فيما يتعلق بصياغة الدستور السوري الجديد ستكون له نتائج عكسية، قائلا: "تجدر الإشارة إلى أن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 يعطي الرد الشافي على هذا الموضوع، إنه يحدد فعلاً مواعيد زمنية يمكن الاسترشاد بها ولكن لا يجوز القول إنه يجب التشبث بهذه المواعيد بالتحديد، نحن نقول إن المواعيد ترتبط بعملية المفاوضات وبوجود وفد متكامل للمعارضة ليواصل المفاوضات، وهذا الوفد غير موجود، ولذلك لا يجوز الإصرار على موعد 1 آب".
وأفاد بأن روسيا تواصل العمل مع الحكومة السورية من أجل الحصول على إذن لنقل المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة في سوريا، وأشار إلى أن الجانب السوري يلبي غالبية الطلبات في هذا المجال.
سنمار الإخباري_ وكالات











Discussion about this post