أبدى القطاع الصحي التعليمي تحدياً كبيراً خلال فترة الأزمة ليستمر النهوض والتوسع في مشافي وزارة التعليم العالي أفقياً وعمودياً رغم خروج بعضها عن الخدمة كلياً كمشفى الكندي في حلب.
وتفيد المعلومات التي أصدرتها وزارة التعليم العالي أنه يتم العمل على إحداث المشفى الجامعي لجامعة البعث بطاقة استيعابية حوالي 300 سرير كما تم الانتهاء من إعادة تأهيل مستشفى التوليد وأمراض النساء الجامعي وافتتاح شعبة جراحة القلب عند الأطفال وشعبة زرع النقي في مستشفى الأطفال الجامعي بالإضافة إلى عدد من مشاريع التطوير في المشافي الأخرى التي تهدف إلى الارتقاء بخدماتها الصحية والتعليمية (مشاريع لأتمتة، توليد الاوكسجين، إعادة تأهيل أقسام، خدمات الفندقة).
بينما تم وضع معايير موحدة للمشافي للتعاقد مع الأطباء وزيادة قبول طلاب الدراسات العليا في كليات الطب للعمل في المشافي التعليمية في كافة الاختصاصات وتشجيع الإيفاد الداخلي في الاختصاصات المتوفرة في الجامعات السورية واستمرار الإيفاد الخارجي للاختصاصات النوعية غير المتوفرة إلى بلدان صديقة منها روسيا والصين والهند وإيران.
وأوضحت الوزارة إنه يتم التخطيط بالتعاون مع الجهات المعنية لوضع قاعدة بيانات لجميع حملة شهادة الدكتوراه في كافة القطاعات الحكومية في سورية للاستعانة بهم والاستفادة من إمكانياتهم العلمية للتدريس في الجامعات وقت الحاجة ووضع آلية لتسوية وضع الموفدين الذين حصلوا على المؤهل العلمي المطلوب ولم يعودوا بالوقت المناسب وتسوية أوضاع الذين اعتبروا بحكم المستقيل وعادوا إلى الوطن.
يذكر أن المشاريع المهمة والحيوية التي أنجزتها الوزارة اظهرت بصمات تجلت بافتتاح مشفى تشرين الجامعي في اللاذقية الذي يعد من أحدث وأضخم المشافي في المنطقة حيث بلغت تكلفته الإجمالية 18 مليار ليرة بمساحة إجمالية 102 ألف متر مربع وسعة 852 سريراً، وكذلك مشروع التوسع في مشفى الأسد الجامعي الذي يتضمن 220 سريراً وينتهي العمل فيه نهاية العام الجاري، أما في مشفى المواساة يتم استكمال بناء الإسعاف الجديد في المواساة الجامعي والذي رصد له حوالي 1،2 مليار ليرة حتى الآن ويضم 200 سرير إسعاف مع غرف عمليات وتجهيزات كاملة مع الأخذ بالحسبان الإسعاف بالطائرة وسيضم مدرجاً سيكون الأكبر بدمشق يحوي 600 مقعداً تدريسياً للفعاليات والمؤتمرات.
سنمارالاخباري-صحف











Discussion about this post