.jpg)
أدانت روسيا وواشنطن وألمانيا وفرنسا وإسبانيا أمس التفجيرات الإرهابية التي استهدفت مدينتي طرطوس وجبلة ، كما أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، سلسلة الهجمات التي ضربت المدينتين السوريتين وأدت إلى استشهاد أكثر من 100 شخص.
واعتبرت الخارجية الروسية في بيان لها أن "الجريمة الدموية الجديدة في الأرض السورية تستحق الإدانة بأشد العبارات وجاء ارتكابها لتحقيق هدف سافر هو افشال اتفاق وقف الأعمال القتالية ساري المفعول منذ 27 شباط الماضي وجهود التسوية السياسية للأزمة في سورية".
كما أدان حزب الله التفجيرات الإرهابية التي ضربت المدينتين ، مبيناً أنها تتطلب وقفة واضحة وحازمة في مواجهة القوى الدولية والإقليمية الظالمة التي ماتزال تحرض على مثل هذا النوع من الأفعال الشنيعة بما يؤدي إلى فضحها وكشف حجم انغماسها في أعمال متعارضة مع كل القوانين الدولية والمعايير الأخلاقية التي تلتزم بها الأمم المتحضرة.
وقالت الخارجية الألمانية، في بيان: "ندين جمهورية ألمانيا الاتحادية بشدة العمليات الإرهابية الدموية التي مرت بها مدينتا طرطوس وجبلة، الإرهاب وصل ولأول مرة إلى الساحل السوري، وكالعادة، أصابت الضربة هذه بالدرجة الأولى السكان المدنيين"، معربة عن تعازيها لذوي الضحايا، مشيرة إلى أن "هذه الأعمال الهائلة تظهر من جديد ضرورة مواصلة محاربة المجموعات الإرهابية"،
وشددت الخارجية، في الوقت ذاته، على أنه "من الضروري بذل الجهود السياسية في إطار عملية السلام السورية، لأن الطريقة الوحيدة التي ستمكن من اقتلاع التطرف والعنف من قاعدتهما".
بدورها الولايات المتحدة، أدانت الهجمات الإرهابية الساحل السوري، وجاء في بيان صدر عن الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة تدين بشدة هذه "الهجمات الهائلة"، التي أعلن تنظيم "داعش" الإرهابي مسؤوليته عنها.
وبالتزامن مع ذلك، أكد المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، مارك تونر، في مؤتمر صحفي عقد أمس أن الولايات المتحدة لا تبحث مع روسيا إمكانية تنفيذ عمليات عسكرية مشتركة ضد الإرهابيين في سوريا.
وقال تونر: "نبحث (مع الجانب الروسي) الاقتراحات الخاصة بالآليات الطويلة الأمد لضمان نظام وقف الأعمال القتالية في سوريا وتحسين الإشراف على تطبيقه، لكننا لا نتحدث عن تنفيذ عمليات مشتركة".
واعتبرت الخارجية الفرنسية في بيانها الذي أدانت فيه تفجيرات الساحل إن "أعمال العنف هذه والهجمات بحق السكان المدنيين في سورية تعد انتهاكات لأحكام القانون الإنساني الدولي"، واصفة الهجمات الإرهابية التي ضربت البلاد أمس بـ"البشعة".
كما استنكرت الخارجية المصرية، التفجيرات الدامية التي هزت مدينتي طرطوس وجبلة السوريتين ، وأشار المتحدث باسم الوزراة المستشار أحمد أبو زيد، إلى أن التفجيرات المتتابعة وطريقة ومكان تنفيذها في الأسواق والأحياء السكنية تؤكد وحشية تنظيم "داعش" الذي لا يكترث بالحياة والكرامة الإنسانية.
كما أدانت التفجيرات كل من تشيكيا والحكومة الإسبانية التي أكدت تضامنها مع الشعب السوري، والقيادة القطرية لحزب البعث في اليمن، و الجالية السورية في بلغاريا ، إضافة لجبهة العمل الإسلامي في لبنان.
سنمارالاخباري-وكالات











Discussion about this post