تجاوز عدد المرضى المراجعين لمشفى المجتهد بدمشق خلال الربع الأول من العام الحالي 110 آلاف مريض قدمت لهم أكثر من 600 ألف خدمة طبية في جميع الاختصاصات منهم 65 ألف مريض راجعوا قسم الإسعاف فقط بمعدل 900 مريض يوميا.
وأكد الدكتور محمد هيثم الحسيني المدير العام لمشفى دمشق «المجتهد» نستقبل يوميا مئات المرضى وهناك العيادات الخارجية التي يتوافر فيها جميع الاختصاصات وتصل إلى 38 اختصاصاً، وفيها اختصاصات نوعية مثل عيادة القدم السكرية وعيادة النمو إضافة إلى العيادات المعروفة الأخرى ويراجع العيادات الشاملة يوميا أكثر من 500 مراجع تقريبا، حيث يتم فحص الحالات الواردة إلى العيادات وبيان ما إذا كانت بحاجة للدخول إلى المشفى أو الفحص وإعطاء العلاج اللازم.
ويؤكد الحسيني أن الأحداث الأخيرة قد زادت من خبرة الكوادر الطبية التي وجدت نفسها أمام حالات معينة تحتاج إلى حلول استطاعت هذه الكوادر أن تجدها وتنجح فيها. وهناك تطور في الجراحة الدماغية من دون فتح الدماغ من خلال التداخل الشعاعي والمراقبة الشعاعية والدخول من خلال الأوعية وقد تميز أطباء المشفى في هذا النوع من العمليات ومنها في مجال الأورام الدماغية. ويوجد في المشفى قسم للأشعة تتوافر فيه جميع أجهزة الأشعة من مرنان وطبقي محوري متعدد الشرائح وأجهزة بسيطة أخرى، وجهاز المرنان الموجود في المجتهد هو الجهاز الوحيد الذي يعمل في دمشق ما شكل ضغطا كبيراً على المشفى وزيادة فترة الانتظار على الدور وهذا يؤدي إلى تصوير المرضى في المشفى حتى خلال ساعات الليل المتأخرة. وقد وصل عدد الحالات المصورة خلال الربع الأول إلى 46 ألف حالة منها 3751 حالة في جهاز المرنان وهذا الضغط ناجم عن الفرق الكبير بين أجور التصوير بالمرنان في المشفى والتي لا تتجاوز 5 آلاف ليرة وفي القطاع الخاص يمكن أن تصل إلى 25 ألف ليرة. والوضع نفسه بالنسبة للتحاليل المخبرية التي تجرى لجميع المرضى بنسبة 90%مجانا وهناك 10% فقط يدفعون الحد الأدنى لتسعيرة وزارة الصحة وتم إجراء أكثر من 353 ألف تحليل لمرضى المشفى.
سنمارالاخباري-صحف











Discussion about this post