.jpg)
أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أنه لا توجد بدائل جيدة للخطة الحالية حول التسوية السياسية التي يتم التعامل بها حاليا مع الأزمة في سورية.
وتعليقاً على المشاورات الأمريكية الروسية المكثفة حول الوضع في سورية صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية جون كيربي بقوله : "إن الخطوات المطروحة للنقاش لا تشمل إمكانية ضمان وقف الأعمال القتالية في سورية باستخدام القوة"، مضيفا إن "جوهر الاتفاقات الأمريكية الروسية الجديدة تتلخص في مراقبة الوضع الميداني من أجل زيادة فعاليات تحليل سير تنفيذ وقف الأعمال القتالية والخروقات المسجلة".
وذكر كيربي أيضا أن الولايات المتحدة وروسيا تنويان مضاعفة الجهود للضغط على مختلف الأطراف من أجل ضمان صمود وقف الأعمال القتالية.
وأعاد إلى الأذهان أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أقر مؤخرا بأنه مهما كانت البدائل للخطة /أ/ حول سورية فكلها ليست جيدة، ولذلك لا تسعى واشنطن لتنفيذها، كما أنها ما زالت تثق بهذه الخطة باعتبارها خيارا صائبا لتسوية الأزمة.
وتأتي هذه التصريحات لنفي ما تكرر الحديث عنه خلال الأشهر الماضية من قبل بعض الأوساط السياسية الدولية والإقليمية عن وجود خطة /ب/ البديلة، والتي تشمل التدخل العسكري في سورية لدعم التنظيمات الإرهابية.
سنمار الإخباري_ سانا











Discussion about this post