.jpg)
بعد تعرّضه لاتهامات بـ "التآمر" وجّهها مقرّبون من الرئيس رجب طيب أردوغان، لوّح رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو للمرة الأولى، بتخلّيه عن منصبه وانسحابه من الحياة السياسية، وقال أمام الكتلة النيابية لحزب "العدالة والتنمية" الحاكم: "لا أخشى سوى الله، لا ما يُكتب ويُقال عني، وأنا مستعد للتخلّي عن أي منصب، وأن أضحّي بنفسي في سبيل بقاء حزب العدالة والتنمية متماسكاً".
وكان "مجهول" نشر على الإنترنت ما سمّاها "نقاط خيانة الأمانة" التي سجّلها أردوغان على داود أوغلو، خلال ترأسه الحكومة، في تقرير شبه استخباراتي أحصى على داود أوغلو أنفاسه وتحرّكاته وعلاقاته وتصريحاته، ولم يعلّق عليه قصر الرئاسة، كما لم ينفِ معلومات أفادت بأن مستشاراً للرئيس التركي كتبه.
وأشار التقرير إلى أن "داود أوغلو لم يلتزم شرطين وضعهما أردوغان لتسليمه زعامة حزب العدالة والتنمية، وهما إقرار نظام حكم رئاسي والامتناع عن التعاون مع الغرب الذي يريد إطاحة أردوغان، مستغلاً الملفين السوري والفلسطيني"، وحمّل رئيس الحكومة مسؤولية تدهور الملف السوري، متهماً إياه بالتفريط في الملف الكردي، والتواطؤ أحياناً مع مؤامرات "جماعة الداعية المعارض فتح الله غولن"، في محاولات إلصاق تهم فساد بأردوغان وعائلته".
وتساءل عن سبب طلب داود أوغلو لقاءاً مع الرئيس الأميركي باراك أوباما في واشنطن، بعد شهر على لقاء الأخير أردوغان، معتبراً أن "ما يحدث بين داود أوغلو وأردوغان ليس تنافساً سياسياً، بل حرب معلوم من سيخسرها"، متهماً رئيس الوزراء بـ "التآمر مع الغرب من أجل إطاحة أردوغان من الرئاسة.
سنمار الإخباري- وكالات










Discussion about this post