لم تنجح مساعي الرياض ومعها أنقرة، في تعليق الجولة الثالثة من الحوار السوري في جنيف ونسفه، على الرغم من كل الجهود والاستفزازات والتهديد والوعيد في محاولة فاشلة لإنهاء الحل السياسي والعودة إلى الحل العسكري المعتمد لديهما منذ بداية الأزمة السورية.
فقد غادر وفد معارضة الرياض باستثناء بعض "الفنيين" جنيف عائداً إلى السعودية بانتظار تعليمات جديدة وسط خلافات جسيمة بين صفوف أعضائه ومحاولات لتصعيد الوضع العسكري داخل سورية وتنفيذ ما سمي بـ"الخطة ب" بعد استلام المجموعات الإرهابية أطناناً من الأسلحة من تركيا والسعودية بينها صورايخ أرض جو.
وعلق مصدر دبلوماسي عربي في العاصمة الروسية موسكو على معلومات التسليح والتصعيد الميداني، اتصلت به "الوطن" وفضل عدم الكشف عن هويته بالقول: إن روسيا كانت واضحة في تصريحاتها وهي تستعد الآن لإعادة جزء كبير من قواتها التي تم سحبها في السابق في حال نفذ الأتراك والسعوديون تهديداتهم.
وأضاف المصدر: الرئيس (فلاديمير) بوتين قال إن قواته التي تم سحبها يمكن لها أن تعود خلال ساعات وكان بذلك يبعث برسالة واضحة مضمونها أن الحل السياسي هو الوحيد الممكن في سورية وأي عودة للخيار العسكري سيواجه بقوة.
وغداً يستقبل دي ميستورا وفد الحكومة السورية في خامس لقاء خلال هذه الجولة كما يلتقي معارضة الداخل ومعارضة منصات موسكو والقاهرة والأستانة غداً وبعد غد، على أن يعلن نهاية الجولة الأربعاء 27 نيسان كما كان مقرراً لها، ويحدد جولة جديدة من المرجح أن تعقد في التاسع من أيار المقبل وفقاً لمصادر قريبة منه.
سنمارالاخباري-الوطن











Discussion about this post