اعلن أمين عام المنظمة الأوروبية للأمن والمعلومات السفير الدكتور هيثم أبو سعيد أنّ إنجاز الجيش السوري والمقاومة اللبنانية في حلب وغيرها من المناطق التي تقع تحت سيطرة المجموعات التكفيرية مهمّ للغاية، إلاّ انه يخفي قلقاً كبيراً لدى الجهات الاميركية المعنية برغم التصريحات للخارجية الاميركية في هذا الصدد.
وأضاف أنّ جميع المعنيين في الساحة يدركون أنّ الحل في سوريا لا يمكن إلا أن يكون سياسياً، والكلام حول التسوية بدأ يأخذ حيزاً جدياً في الكواليس واللقاءات مدركين أن هناك قرارت جدية صعبة ستُتّخذ قريباً من أجل الولوج إلى حلول موضوعية تلحظ الواقع الحالي و من هنا لا بدّ من إعادة الحسابات لكل الأطراف المعنية من أجل تقديم تنازلات في المطالب وعدم التموضع وراء نقاط قد تكون محقّة لبعض الجهات ولكن في ظل هذه الظروف سيُطلب من الفرقاء كافة الالتزام بما خلُص إليه الموفد الدولي ستيفان دي مستورا.
ولفت السفير إلى أنّ الحلول المطروحة على طاولة المفاوضات تقع على شعبتين: أما استمرار كل الأطراف بالنزاع العسكري حتى يحسم فريق الميدان لصالحه وهذا أمر لا يمكن حصوله في القريب العاجل وبالتالي يبقى النزف قاءماً، واما القبول بواقع جغرافي جديد يعطي البعض صلاحيات واسعة في قضاياه المحلية وهذا الامر تمّ طرحه بشكل جدي في آخر لقاء جنيف ٣ وحُمّل كل الوفود المقترحات التي تمّ ذكرها ضمناً
وفي سياق متصل أكّد السفير أبو سعيد أنه كانت هناك مبادرة دولية أممية فيما يخصّ وجود النازحين السوريين في الدول المجاورة وكانت الحلول جدية ولها طابع إنساني محض إلاّ أنها اصطدمت بأوراق سياسية من جهات مختلفة مقابل البحث في تفاصيلها، وهذا الامر ما عاد ممكناً اليوم ما لم تُحلّ العقد الدبلوماسية والأمنية. وختم السفير أبو سعيد أن وضع النازحين السوريين في لبنان يشكل خطرا امنياً واقتصادياً في الأماكن الذين يتواجدون فيه ولا يجوز تركه من دون علاج جذري والحد من المعاناة اليومية لهم .
سنمارالاخباري-خاص











Discussion about this post