أشار مجموعة من الأطباء من الولايات المتحدة الأمريكية من كلية دارتموث الكائنة بهانوفر و بإشراف كل من الباحثة رامسا تشافيز و الباحثة أولويا وسيليا أن الأسماك تعد مصدراً أساسياً لأنتقال عنصر الزئبق السام إلى جسم الإنسان كما أوضح الأطباء خطورة العناكب من خلال جمع بيانات من عشر قنوات مائية حيث قاموا بتقدير كميات المواد السامة التي تتراكم بتركيز كبير في السلاسل الغذائية و توصلوا أن العناكب تتتغذى على الحشرات التي تعيش حول مياة البحار و المحيطات التي ينتشر بها الزئبق السام ثم تتغذى الطيور و الحيوانات البرية على العناكب و بذلك ينتقل الزئبق السام إلى الإنسان و خلصت نتائجهم إلى ما يلي:
حيث أكد الأطباء أن تلوث الأسماك يتسبب في إضطراب الأجهزة العصبية الخاصة بالإنسان .
– لاحظ الأطباء أن هناك تأثيرات صحية سلبية تتمثل في ضعف جهاز المناعة و تؤثر على صحة الكلى و الرئة .
– أوضحت كل من الباحثة رامسا و الباحثة أولويا الطبيبتان المشرفتان على الدراسة أن عاجلاً أم آجلاً سيؤثر انتقال الزئبق للإنسان عن طريق الغذاء على صحته .
– أشار الأطباء إلى وجود مادة سامة تعرف بمثيل الزئبق تتركز بالسلاسل الغذائية و تنتقل للكائنات الحية و كذلك الكربون العضوي الذي يذوب في الماء كما وجد الأطباء أن الزئبق الموجود في الماء يقل مع زيادة تغذية العناكب على الكربون الذي يذوب في الماء.











Discussion about this post