من دمشق ينبع التاريخ ويمد الحضارة لباقي شعوب العالم وفيها يمتشق السيف الدمشقي معانقاً السحاب لا شيء يعلوه أصلا ولا مكانة أو إباء.
فيها يعجز العقل عن صف الكلمات والأبجديات في وصفها ويتيه القلم بين أزقتها القديمة وتتطاير القراطيس مع ياسمينها معلنة جنونها بخلد دمشق.
ولثرى دمشق المخضب بدماء شهدائها وقاداتها من خالد بن الوليد إلى صلاح الدين إلى يوسف العظمة وأصغر جندي في الجيش السوري قصة عطر فواح يغلغل الحنين في أعماق أهلها وزوارها.
فالفل يبدأ من دمشق بياضه وبعطرها تتطيب الأطياب
والماء يبدأ من دمشق فحيثما أسندت رأسك جدول ينساب
في 1/6/2018 لم يكن لفصل الصيف بشمسه الحارقة أن يمنع ياسمين دمشق من التفتح بعد ذبولها على مدى 7 سنوات ونيف تفتح ياسمين دمشق وفلها ونفضت عنها غبار ركام الحرب ورائحة البارود ومسحت عنها بقع الدم لتعود بيضاء وضاءة ذو عبقها القديم الذي غاب عنها طويلا.
فصدحت مآذن الشآم الله أكبر انتصرت دمشق فردت عليها كنائس الشآم نعم أختاه انتصرنا وبدد النور ظلام الإرهاب وأعلنت دمشق آمنة مطمئنة خالية من الإرهاب.
وبعد عودة الأمن والأمان إلى مدينة دمشق وريفها وإبعاد شبح الإرهاب عن المدينة إلى الحدود العراقية من الشرق ومن الغرب إلى حدود الاراضي المحتلة ومن الجنوب إلى الحدود مع الأردن حيث تبقى بعض شراذم داعش الإرهابي كان لا بد من تيسير أمور نقل المواطنين حيث أعطي الأمر بإزالة الحواجز العسكرية من داخل المدينة والعديد من الحواجز على أطرافها حيث أنها وضعت لغرض الجمح من مفخخات الإرهاب التي صدح هزيمها في الكثير من أحياء العاصمة وخلفت المجازر بحق المدنيين حيث استشهد العشرات في كثير من التفجيرات التي حصلت في دمشق بدأها الإرهاب في تفجير كفرسوسة في 23/12/2011 وبلغت ذروتها ف
ي عام 2012 وكان أبرزها تفجير الميدان والقزاز والأمن القومي الذي أدى إلى استشهاد وزير الدفاع داود راجحة حتى بداية العام ٢٠١٣ بتفجير مسجد الإيمان الذي أدى إلى استشهاد العلامة الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي وهذا ما أستدعى تكثيف الحواجز التي وقفت عائقاً أمام الكثير من المفخخات الإرهابية والتي كانت ضرورية لحماية المدنيين وبعد تكثيف الحواجز العسكرية.
أدى إلى الحد من المفخخات إلا أنها كانت عائقا بالكثير من الأحيان أمام المواطنين بالذهاب والعودة إلى أعمالهم ومدارسهم وجامعاتهم ولكن كل ذلك كان بهدف حمايتهم من مفخخات الإرهاب التي أذهقت الكثير من الأرواح وخربت الكثير من البنى التحتية في مواقع التفجيرات.
الآن وبعد إعادة الأمان وإزالة الحواجز في العاصمة أصبح التنقل يمتاز بالسهولة والسرعة للوصول إلى الهدف شاكرين تضحيات الجيش العربي السوري الذي كان لدمائه وعرقه الفضل بالوصول بمدينة دمشق إلى النقطة التي كان عليها قبل الأزمة السورية كن حيث الأمن والأمان راجين أن يعم السلام كافة تراب أراضي الجمهورية العربية السورية.
سنمار سورية الإخباري
إسراء جدوع











Discussion about this post