نحن نقدم الفن والجمال والإعمار بينما هم لا يخلفون سوا ظلامهم وظلمهم وسواد حقدهم أرادوا أن يجعلوها ممرات لدفن دمشق ولم يعلموا أن دمشق نعالها أعلى من أن تطال من شرذمة شريرة لم يعلموا ولم يدرسوا التاريخ جيدا ويروا كيف حاول الكثير من قبلهم ولكنهم دفنوا على أسوارها لم يتعظوا ابدا فحولنا ممرات حقدهم وجحيمهم إلى تحف فنية أخفت سواد حقدهم وارهابهم وبصماتهم خلف هذه اللوحات.
في زيارة هي الأولى لحي الموت حي جوبر بعد سبع سنوات زار الرئيس الأسد وعقيلته السيدة أسماء الأسد الحي ودخل إلى أحد الأنفاق في الحي والذي استطاع ثمان عشرة شاب سوري يدعون مجموعة آرام للفن التشكيلي من تحويل أكبر نفق في الحي إلى لوحة تشكيلة غاية في الجمال.
حيث استطاعوا تحويل جدران النفق الى منحوتات صورت في طياتها ظلام الإرهاب وسواده الذي ضرب سورية وكيف عاث فسادا في أرجاء سوريا وأيضا نحتوا وخلدوا على جدرانه أنجاز الجيش السوري بتحرير المنطقة وصموده أمام أدوات الشر العالمي التي حاولت العبث وتقسيم البلاد وإلحاق الهزائم بهم والتضحيات التي بذلها الجيش السوري..jpg)
حتى استطاع من الصمود أمام الإرهاب العالمي وأيضا لم ينسى الفنانون التشكيليون تاريخ سورية العريق فكان له نصيب من جدران هذا النفق فقد جسد الفنانون تاريخ سوريا الحديث والمعاصر والجندي المجهول على هذا الجدار من النفق .
ولم تكن تحمل هذه الأنفاق عبر السنوات السبع الماضية الا الموت لأهالي دمشق كانت ملجا لتنقل عصابات الإرهاب إلى العاصمة ومدخل لتجهيز مفخخات التي أودت بحياة مئات المدنيين في العاصمة دمشق واليوم هؤلاء الفنانون التشكيليون حولوا أنفاق الموت إلى تحفة فنية ولم تكن زيارة السيد الرئيس وعقيلته إلا لتشجيع السوريون لتحويل الموت والظلام الذي خلفه الإرهاب إلى تحف فنية ودفن الإرهاب لغير رجعة واشراقة لنور جديد نور سوريا التي لم تهزم على مر التاريخ.
سنمار سورية الإخباري
إسراء جدوع











Discussion about this post