استقبلت بلدة السبينة صباح الأمس آلاف العائلات المهجرة هرباً من جرائم الإرهاب إلى بلدة سبينة بريف دمشق لتفقد منازلها بعد أن قامت المحافظة بإعادة تأهيل المرافق والبنى التحتية الأساسية المتضررة في البلدة وذلك تمهيداً لعودتهم إليها خلال مدة أقصاها نهاية عيد الأضحى المبارك..jpg)
وأكد محافظ ريف دمشق المهندس علاء منير ابراهيم في تصريح لصحفيين أن أهالي السبينة سيبدؤون بالعودة إلى منازلهم بشكل منظم بدءاً من اول أيام عيد الأضحى المبارك الذي يصادف يوم الجمعة القادم وفقاً للخطط المقررة من المحافظة.
وباعتبار أن منطقة السبينة مجاورة للحجر الأسود أشار ابراهيم إلى أن الجيش السوري سيؤمن الحماية الكاملة لمنطقة السبينة وذلك بالتكاتف مع الحماية الذاتية من أهالي المنطقة.
من جانبه أكدّ وزير المصالحة الوطنية الدكتور علي حيدر أن الدولة عندما تعد المواطنين تصدق بوعدها وأن قرار الدولة بإعادة الأهالي إلى بلدة السبينة صدر, مشيراً إلى أن مسألة المناطق التي ستتم إعادة الأهالي عليها مرتبطة بالبنى التحتية للمنطقة وتبقى الترتيبات اللوجستية لتتم عودة الأهالي إلى مناطق صالحة للحياة.
وبيّن أمين فرع ريف دمشق لحزب البعث العربي الإشتراكي الدكتور أحمد همام حيدر أن أهالي بلدة السبينة يعيشون اليوم فرحة كبيرة بعودتهم إلى منازلهم وبتكاتفهم مع الجيش السوري وبطولاته معتبراً أن أبناء السبينة اليوم من خلال الحشد الشعبي في المنطقة يعاهدون وطنهم وقائدهم على استمرار الحياة وتوفير الأمن والاستقرار لكامل أرجاء سورية.
وعبّر أهالي بلدة السبينة عن فرحهم الكبير لدخولهم البلدة وتفقدهم لمنازلهم وطالبوا بالعودة بأسرع وقت ممكن إلى البلدة نتيجة معاناتهم الكبيرة من ارتفاع آجار المنازل.
سنمار الإخباري ـ وكالات











Discussion about this post