تطرقت صحيفة "إيزفيستيا"، في موضوع كتبه أندريه أونتيكوف، إلى مسألة إنعاش الاقتصاد السوري ومشكلة النازحين بعد انتهاء الحرب، واللتين يفترض أن تناقَشا في إطار مسار جنيف.
كتب أونتيكوف:
تعتقد موسكو أن الوقت قد حان لمناقشة مسألتي إعادة إعمار سوريا وعودة ملايين النازحين إلى ديارهم، وترى أن جنيف قد تكون أفضل ساحة لذلك. هذا ما صرح به للصحيفة مصدر في الدوائر الدبلوماسية الروسية، والذي أضاف أن دمشق تفكر في هذه المسألة أيضا.
هذا، وستبدأ في جنيف، إضافة إلى مسائل تسوية الأزمة السورية، مناقشة نقطتين مهمتين: الإنعاش الاجتماعي–الاقتصادي، ومسألة عودة النازحين إلى ديارهم..jpg)
يقول كبير الباحثين في مركز الدراسات العربية والإسلامية في معهد الاستشراق بوريس دولغوف، في حديث إلى الصحيفة، إن مسألة إعادة إعمار سوريا مدرجة في جدول العمل داخل سوريا منذ زمن بعيد، لأنها "تأتي في المرتبة الثانية من ناحية الأهمية بعد مسألة وقف إطلاق النار"، لذلك يجب على جميع الهيئات والمنظمات الدولية والبلدان، وفي مقدمتهم تلك التي تساهم بهذا الشكل او ذاك بتسوية الأزمة السورية.
كما أن إلغاء واشنطن وبروكسل وبعض دول المنطقة العقوبات المفروضة على سوريا هو أمر مهم، وقد سبق أن اعلنت روسيا مرارا أن هذه العقوبات تضر بالناس البسطاء فقط.
بيد أن مشكلة اللاجئين هي الأخرى ليست بسيطة، فبحسب معطيات مكتب المفوض السامي لشؤون اللاجئين، بلغ العدد الرسمي المسجل، للذين غادروا سوريا حتى آذار الماضي، أكثر من خمسة ملايين شخص، كما أن هناك نازحين داخل سوريا غادروا ديارهم هربا من الحرب، وتوجهوا إلى مناطق أكثر أمنا، ويقدر عددهم بـ 824 ألف شخص.
ويقول المحلل السياسي السوري طالب زيفا إن عودة اللاجئين إلى الوطن هو الخيار الأمثل والوحيد، ويضيف أن بين اللاجئين يوجد بالطبع إرهابيون وممثلون للمعارضة المسلحة. لذلك لن يسمح للإرهابيين بالعودة إلى سوريا ويجب محاكمتهم، أما المعارضون فيمكنهم الاستفادة من مرسوم الرئيس الخاص بالعفو والعودة إلى حياتهم الطبيعية.
المصدر: روسيا اليوم











Discussion about this post