قلم يخطّ بحروفه كلمات وعبارات .. يرسم أملاً .. يسطّر أفكاراً ويترجم واقعاً .. و يحاكي رؤى وخطط .. خطط مستقبلية مدروسة .. ليصوغ
جملة من القرارات يختلف تأثيرها باختلاف الفئات والأشخاص والشرائح المجتمعية و التي ربما من الممكن أن تكون مفاجئة وصادمة للبعض .. وقرار تقسيم جامعة دمشق إلى الأولى والثانية كوّن حالة من الغموض والإبهام ، وشكل هالة من الاستفسارات والأسئلة التي لا إجابة عليها سوى أنه قرار طرح في لقاءات سابقة ..
فقد انتشرت مؤخراً أخبار كشفت رئاسة مجلس الوزراء من خلالها عن تفاصيل نص مشروع المرسوم الذي وافقت عليه الحكومة بتقسيم جامعة دمشق مبررة أنها تطمح ليكون التقسيم خطوة وبداية مسيرة جديدة لجامعة دمشق بحيث يتطور العمل فيها ويرتقي ما سينعكس على مستوى التعليم في جامعتي دمشق الأولى و الثانية .
في الوقت ذاته لا نجد أي توضيح أو تفسير يترجم هذا القرار على أرض الواقع ، ويدرس مدى فعاليته ، وتأثيره على الطلاب .. فيذكر البعض أن تقسيم جامعة دمشق لم يتخطّ سوى أن يكون مشروعا مطروحا منذ سنوات تتم دراسته … ولم يُفعَّل كقرار رسمي بعد … وآراء أخرى تذكر أن قرار التقسيم لاتأثير له على عراقتها ومكانتها والشهادة وتصنيف الجامعة … وآخرون قالوا بأن هذا التقسيم سيكون في إطار استيعاب عدد الطلاب الذي ازداد في السنوات الأخيرة .
فيما أعرب بعض الطلبة عن استيائهم .. حجتهم في ذلك كثرة القرارات التي تصدر ولا تراعي الطلاب وظروفهم .. فكان السؤال الذي يدور على لسان الكثير منهم " ما المبرر لهذا القرار … ولمَ هذا التقسيم .. ماذا يقدم لنا " والبعض الآخر لم يستوعب هذه الفكرة فعبّر بنوع من الفكاهة " جامعة واحدة لم نفهم قوانينها "
ويبقى السؤال هنا … سواء كان مجرد مشروع .. أم ثبت صدوره كقرار من المستفيد في ذلك ؟؟!! .. سؤال يدور على ألسنة الشارع السوري بكافة شرائحه .. فهذا القرار يهمّ الكوادر التدريسية والطلاب .. حالهم في ذلك موحّد يبحث عن وقائع وحقائق تبرر هذا التغيير المفاجئ .
سنمار الاخباري – لجين اسماعيل











Discussion about this post