بعد قرارت التقشف والتعسف من بعض المسؤولين بالحكومة نتمنى عدم اتباع سياسية "التعطيش" مع بدء عملية وادي بردى!!!
بالعامية "موبكرة تصير علبة المي تنباع بالدولار" وتشغل "حرامي المي وتحرم سكان حارتك من المي" .jpg)
مع وعود مؤسسة المياه بحل المشكلة قريباً والله يحمي جيشنا الصامد بالبرد والجوع ليدافع عنا وعن وطنا الأم سورية".
بتصريح من مسؤول وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك أنها .
" ستتعامل بقسوة مع أي عملية احتيال أو استغلال للمواطنيين في دمشق، وسيتم التعامل مع أي شكوى ترد للوزارة بمصادرة ممتلاكات المحل الذي تتأكد الوزارة من قيامه ببيع الماء فوق تسعيرة الدولة لها وإغلاق محله وختمه بالشمع الأحمر مع تغريم صاحب المحل".
وبجولة على المحال التجارية في مناطق مختلفة كان هناك تفاوت بأسعار بيع الماء ظاهر للعلن كحي الشعلان مثلاً حيث يباع طرد الماء علبة كبيرة ب 1200 ليرة سورية ضعف سعره الأصلي.
كما واشتكى المواطنون من مقولة التاجر "يا أخي ماسمعت المسلحين بدن يسيطروا عالنبع" ليكون العذر أقبح من الذنب، وعن تصريحات وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلكة التي اعتبرها بعض المواطنيين غير كافية مع صعوبة وصول الشكوى للوزارة خصوصاً خلال هذه الأيام والعطل الرسمية والأعياد معتبرين أنها ستكون كسابقتها مجرد حبر على ورق و"تصريح غير مسؤول من شخص مسؤول" نقلاً عن بعض المارة في الطريق، آملين أن تحل مشكلة المياه التي ربطها كثير من المواطنيين بسواعد الجيش السوري.
سنمارـالاخباري











Discussion about this post