شاب يقف خلف بسطة الفلافل ويتحدث فتجد على وجهه المعرفة، فوراً تكتشف ثقافته العالية، فتسأله عن السبب في عمله هذا؟ يجيبك بابتسامة ألم (أنا خريج كلية العلوم جامعة دمشق _ قسم الفيزياء)، وعندما تسأله سبب عمله هذا؟ يجيب (راتب مهنتي الأصلية لا يكفيني حق الفلافل).
ومن المعلوم للجميع أن المعلم المكلف يتقاضى مبلغ 150 ليرة على الساعة التدريسية، وبعد حسم الضرائب يتبقى له 142 ليرة سورية، أي إنها تصل شهرياً لراتب الـ15 ألف ليرة تقريباً، والحقيقة هذا الراتب لا يكفي ثمن مواصلات مع ( سندويشة فلافل) على الإفطار.
ولا يخفى على الجميع أن التعليم من أصعب المهن على الإطلاق، وأكثرها التزاماً بالأخلاق الكريمة، فكيف يكون راتب المعلم الفاضل بعيداً كل البعد عن الأخلاق؟ وكيف تطالب المدارس المعلم بأداء مهامه على أكمل وجه وهو ذو تفكير مشغول بثمن الخضراوات والفواكه؟، بل كيف نحارب ظاهرة الدروس الخصوصية وهي التي تؤمن حياة كريمة لهذا المعلم أو ذاك… يتساءل مراقبون؟؟!!!
سنمار الإخباري











Discussion about this post