تنتشر بسطات بيع البسكويت والبيتي بور وغيرها من المنتجات على أرصفة وشوارع المدن السورية وفي دمشق العاصمة خاصة، وأغلب زبائن هذه الأنواع هم من أغلبية الشعب السوري الذين اضطرتهم سنوات الحرب وغلاء أسعار الحلويات إلى شراء هذه الأنواع التي يمكن أن تحل محلها لينسى المواطن مرارة الأزمة.
ولكن الجشع والطمع وعدم معرفة من هي المعامل التي تنتج هذه المنتجات لعدم وجود لصاقات تحدد اسم صانعها، وهروباً من المسؤولية عن الجودة والنوعية، تجد أحيانا قطعاً من المعادن و أجساما غريبة وبقايا حشرات في هذه الأصناف.
ولا يدري المواطن المسكين الذي يجد هذه الأمور في فم أطفاله إلى من يشتكي ومن سينصفه أن تعرض لمثل هذه المواقف بسبب عجز الجهات المعنية في حماية المستهلك عن أداء دورها في الرقابة على أصناف حيوية مثل الخبز والأجبان والألبان.
سنمار الإخباري_ خاص











Discussion about this post