لأنه المواطن السوري، الذي تحمّل من حكوماته المتعاقبة مالم يتحمله بشر في سنين الأزمة، ولأنه أهل لذلك، تقوم مؤسسات الدولة باختبار قدراته على التحمل بين حين وآخر.
فاليوم ضمن مديرية الأحوال المدنية _ شعبة الصالحية_ فرع المهاجرين، وبحضور أكثر من مئة مراجع خلال ساعات الدوام الأولى لإنهاء معاملاتهم المختلفة من بيانات عائلية أو إخراجات قيد مدنية أو دفاتر عائلة وغيرها من المعاملات، وبحلول الساعة التاسعة انقطعت الكهرباء عن المؤسسة وهو أمر اعتيادي في دمشق بسبب الحرب السورية، لكن غير الاعتيادي هو عدم وجود مولدة للطاقة الكهربائية من أجل استكمال المعاملات، فدرجة الحرارة كانت أكثر من 43 درجة مئوية ضمن المكاتب، وعدد المراجعين بازدياد، والوقت هو ذروة العمل بين الساعة التاسعة والثانية عشر، فكيف لا تملك مؤسسة مهمة كالأحوال المدنية مولدة كهربائية؟ ، ليس هذا وحسب لكن كيف تجيب رئيسة الشعبة هناك أحد المواطنين " بأننا ضمن المؤسسة لا نملك مولدة كهربائية ولست من قام بإطفاء الكهرباء" !
أخيراً يلاحظ العديد من المواطنين هناك إثر استطلاع قام به فريق سنمار الإخباري أنه من المعيب على مؤسسة هامة مختصة في تسيير أمور المواطنين عدم امتلاكها مولدة كهربائية، ومن غير المنطقي هذا الكلام الذي صدر عن رئيسة شعبتها، وإن لم تستطع الحكومة الجديدة تأمين احتياجات مؤسساتها التي هي بخدمة المواطن أولاً وآخراً فكيف ستتمكن من تطوير الوضع المعيشي والاقتصادي والمدني للمواطنين؟
سنمار الإخباري_ خاص











Discussion about this post