.jpg)
بعد دفع أجرة المكرو البالغة 35 ليرة سورية، طلبت فتاة مبلغ الرجوع (البقية) وهي 5 ليرات سورية، رفض السائق إعادتها بحجة عدم توفر (الفراطة) في جعبته، لتبدأ بعدها ألسنة بعض الركاب في (الثرثرة) تعليقاً على طلب الفتاة حقها بالخمس ليرات.
ومما قاله أحد الركاب: " شو هالجيل هاد بدو يحارب الفساد ب5 ليرات، شو بدها تعملك ال5 ليرات، ولا ما بتعرفوا كيف بدكن تتفزلكو.." والذي يعني رفضه القطعي مطالبة الفتاة بحقها ظناً منه أن هذا الحق ليس له أية اعتبار (لا بقدم ولا بأخر).
علماً أن السائق لن يسامح الراكب في حال لم يستوف حقه كاملاً، فكيف على الراكب أن يغفر له ال5 أو 10 ليرات.
مع استمرار الصمت يتفشى الفساد
ومن هذا المبدأ وجب القول" صحيح أن الفساد لا يمكن محاربته كلياً من خلال بضعة ليرات، لكن العبرة تقول أن الخطأ الصغير هو سائق الكبير، وإذا لم نصلح أنفسنا أولاً، فلا أحد يمكنه فعل ذلك"
سنمار الإخباري- رولا أحمد











Discussion about this post