عزز الأردن من إجراءاته الأمنية على حدوده، وسط شبهات بوجود حوالي 2000 عنصر جندهم تنظيم "داعش" للتسلل بين اللاجئين العالقين على الحدود السورية – الأردنية، وأعلن حرس الحدود الأردني عن وجود نحو 64 ألف سوري حاليا على الحدود، وأن اللاجئين أتى معظمهم من مناطق حلب السورية التي شهدت في الأيام الماضية أعمال عنف وقصف. .jpg)
وبحسب مصادر أمنية أردنية فإن حوالي 6 آلاف لاجئ انضموا خلال اليومين الماضيين إلى اللاجئين في مخيمي "الركبان" و"الحدلات" في المنطقة "الحرام"، فيما وصل المئات من اللاجئين الخميس الماضي إلى المخيمين. واقتضى وجود هذا العدد الكبير من اللاجئين تعزيز الإجراءات في منطقتي الركبان والحدلات.
وصرح العميد الركن صابر المهايرة بأن "العدد في مركز الرقبان الآن 59 ألفا، وهو في ازدياد". وأكد أن التباطؤ في إدخال اللاجئين يعود إلى التحقق من هوياتهم لضمان عدم انتمائهم إلى جماعات إرهابية.
وطبقا للعميد المهايرة فإن السلطات تشتبه بأن "أعدادا محدودة مجندة لداعش، تقارب 2000 شخص"، متواجدون حاليا قرب الحدود، مؤكداً ضبط أسلحة لدى بعض اللاجئين مستصعباً المواءمة بين الجانب الأمني والإنساني معادلة صعبة.
سنمار الإخباري- وكالات











Discussion about this post