
استهدف تنظيم جبهة النصرة وميليشيا الجبهة الشامية بلدتي نبل والزهراء بريف حلب الشمال الغربي بقذائف الدبابات ومدافع الهاون، إضافة إلى قصف البلدتين بصواريخ "غراد" والصواريخ المحلية الصنع، ما أسفر عن استشهاد عدد من المدنيين بينهم امرأة وجرح عدد آخر بينهم أطفال.
مصادر محلية من مدينة نبل، أكدت أن عناصر الحماية الشعبية عن البلدتين، ردت على مصادر إطلاق النيران في منطقة "ماير" التي تشهد انتشارا مكثفا للميليشيات فيها خلال المرحلة الماضية، محققة إصابات مباشرة.
وأشارت مصادر أهلية ، إن الميليشيات بدأت بتكثيف تحركاتها في محيط نبل والزهراء، مع انتشار معلومات على وسائل الإعلام عن تحضير الجيش العربي السوري لمعركة كبرى في المناطق الشمالية انطلاقا من مدينة عفرين، التي لم تتمكن الميليشيات من دخولها بسبب دفاع وحدات الحماية الكردية عنها.
وكانت الميليشيات قد عمدت خلال المراحل الماضية إلى استجرار الوحدات الكردية إلى معارك في المناطق الشمالية، من خلال خطف 5 حافلات لنقل المدنيين على طريق "حلب – إعزاز" الذي شهد اشتباكات في مرحلة ماضية بين " الجبهة الشامية وجبهة النصرة من جهة"، و ما يعرف بـ "جبهة الأكراد وجيش الثوار" من جهة أخرى، إذ عمد الطرفين الأخيرين للاستفادة من كثافة الطلعات الجوية الروسية في المنطقة على إثر إسقاط القوات التركية للقاذفة الروسية "SU-24"، إلا أن المعارك توقفت على إثر إعلان "الشامية والنصرة"، في حلب لحي الشيخ مقصود ذو الغالبية الكردية منطقة عسكرية، وقامت بقصف المدنيين فيه بقذائف الهاون والصواريخ المحلية ال
سنمار وكالات











Discussion about this post