وفقً مقربة من ديوان الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي، تسعى الإمارات إلى توسيع نطاق لمصادر معلوماتها الاستخباراتية والتجسسية وغسيل الأموال ودعم المجموعات المتطرفة والتغلغل في حاكمية بعض الدول وذلك كله عن طريق بعض الأعمال التي تبدو في ظاهرها على أنها أعمال انسانية كبناء مشافي ومدارس في المناطق الفقيرة مثل باكستان، كل ذلك لتغطية الأهداف الحقيقة التي تم ذكرها.
ووفقً لهذا لمصدر، تم تصميم هذه الخطة من قبل جهاز المخابرات في الإمارات وترك أمر تنفيذها للجمعيات الخيرية الإماراتية. وحول هذه المسألة، ففي 22/2/2019 ، أمرت فاطمة بن مبارك، زوجة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان )مؤسس دولة الإمارات(، والتي يشار إليها عادة باسم وأم الإمارات، بإنشاء مستشفى متخصص لعالج النساء والأطفال. من المفترض أن يتم بناؤه في إطار خطة تشغيلية مدتها عام واحد.
وفقً ديوان ولي عهد أبوظبي، فإن الأعمال الخيرية لزوجة الشيخ زايد بن سلطان ا للمعلومات الواردة من تخضع لسيطرة مباشرة من الأجهزة الأمنية في الإمارات وجميع برامجها التنفيذية تدار من قبل الأجهزة الأمنية.
سنمار سورية الاخباري – وكالات










