يقول رسول الله الكريم :
أن الله اذا أحب عبدا أبتلاه ..كيف لسيدة الياسمين أن تنطفأ كيف لها أن تذبل
ياسمين دمشق لا يطال وسيدته أكبر من أن تذبل وأكبر من المرض لأن قوتها مستمدة من دعوات الأيتام التي رعتهم قوتها مستمدة من جروح جنودنا جنود الله التي لطالما ضمدتها ورعتها واصبغتها برائحة الياسمين قوتها مستمدة من شعب تربى على امتحانات الرب عز وجل قوتها مستمدة من المساجد والكنائس قوتها مستمدة من الإيمان التام بأنها ستتخطى هذا المرض الخبيث.
تبا لمرض لم يعرف جسدا تربى على الأمل بخالقه هل ضل طريقه أم هو امتحان الرب لها الرب يعلم أنها من المؤمنات اللواتي لن تستسلم لهذا المرض سيمدها الله بقوته لتجاوز هذه المحنة هو أكبر من أن يربي أطفال سوريا بلا أم ..
“بقوة وثقة وإيمان.. السيدة أسماء الأسد تبدأ المرحلة الأولية لعلاج ورم خبيث بالثدي اكتشف مبكرا”.. .jpg)
هكذا كان صباح السوريون في الثامن من الشهر الحالي استفاقوا على هذا الخبر الصادم استفاقوا على صورة سيدة الياسمين في مشفى حكومي وهي تأخذ أول جرعات المضادة لهذا المرض إلى جانب السيد الرئيس بشار الأسد والابتسامة على وجهها الوضاء تنبع أملا وقوة وثقة بأنها ستتغلب على هذا المرض صورة تحمل في طياتها الكثير فلم نسمع برئيس دولة يشارك مواطنيه بحياته الشخصية ولكن الوضع يختلف هنا فهذه الصورة هي رسالة لكل الشعب السوري تحمل الكثير من العبر أبرزها وحدة هذه العائلة ضد كل خطر يهددها ولتكون مثال يحتذى به وأيضا تحمل الكثير من القوة والعزم لمرضى السرطان وتشدهم بالقوة والإصرار للتغلب على هذا المرض الخبيث ولا يخفى أيضا علينا دور الزوج السوري الذي قدمه السيد الرئيس بشار الأسد والدعم المعنوي والنفسي ووقوفه إلى جانب زوجته للتغلب على هذا المرض.
لا يخفى علينا ما قدمتها سيدة الياسمين لشعبها من كفالة لليتيم إلى الوقوف بجانب مصابي الجيش السوري ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة والعجزة فلم نراها تجلس مكتوفة اليدين في بيتها والحرب قضت مضجع شعبها.
كثيرا ما نسمع عن هرولة أي مسؤول كان في اي دولة كانت مزعورا إلى خارج بلده إلى أوربا او أمريكا إن اصابه أي مرض لكي يتعالج من هذا الداء ولكن اليوم تطل علينا سيدة الياسمين من مشفى العسكري وهي تأخذ أول جرعة لها ضد هذا المرض الخبيث معلنة أنها لم تنفك عن كونها سيدة سورية لنرى قمة التواضع فيها من عائلة لطالما رأينا فيها هذا التواضع والذي ليس بجديد عليها والعائلة التي تناضل منذ سبع سنوات للقضاء على السرطان الأكبر الذي يعصف بآلام الكبرى سوريا عائلة لم تخفي مرض سيدة الياسمين على أولادها بل خرجت السيدة الأولى لتقول للشعب السوري أنها قوية أقوى من أي مرض ولتعطي حافزا ودعما كبيرا لمرضى السرطان في سورية وتمدهم بالقوة والثبات ولتقود دفة المصابين بالإصرار للنصر على هذا المرض الخبيث واجتثاثه من مجتمعنا.
وكان رد سيدة الياسمين على هذا المرض أنا من هذا الشعب الذي علم العالم الصمود والقوة ومجابهة الصعاب.. وعزيمتي نابعة من عزيمتكم وثباتكم كل السنوات السابقة.."
سنمار سورية الإخباري
إسراء جدوع











Discussion about this post