أيّد عضو لجنة تربية الدواجن في “اتحاد الغرف الزراعية السورية” حكمت حداد، قرار تصدير صيصان الفروج، لتجنيب مربي الأمات (صوص الفروج) الخسارات التي تطولهم منذ أشهر، وضمان استمرارهم في الإنتاج، مؤكداً أن أسعار مادة الفروج ستتأثر حكماً بالقرار، لأن قيمة صوص الفروج سترتفع بسبب التصدير، وبالتالي سترتفع كلف تربية الفروج،
ودعا حداد إلى التركيز على السوق العراقية في التصدير، لأنها تستوعب معظم فائض الإنتاج المحلي، كما أن كلفة صوص الفروج في العراق تقارب 1,500 ليرة سورية. حسبما ذكره لصحيفة “الوطن”.
ومن جانبه، أوضح معاون وزير الزراعة والإصلاح الزراعي أحمد قاديش، أن قرار تصدير صيصان الفروج جاء بعد دراسة السوق المحلية وحجم الإنتاج المحلي والاستهلاك وغيرها من المؤشرات، وتبيّن وجود فائض منها.
ونفى قاديش تأثير قرار تصدير صوص الفروج على أسعار الفروج في السوق، نظراً لوجود فائض منها محلياً، حسب كلامه، وأكد أنه سيتم تقييم أثر القرار خلال الشهرين القادمين، وفي حال تم لحظ أي ارتفاع في سعر الفروج سيعاد النظر به.
وقد افقت الحكومة ، مؤخراً، على تصدير 2 مليون صوص فروج إلى دول الجوار خلال شهرين فقط، نتيجة وجود كميات فائضة منها، ولارتفاع تكلفة إنتاجها مقارنة بسعر مبيعها، والخوف من خروج مربي الأمات من الأسواق، حسبما ورد في القرار.
وفي وقت سابق، أكد عضو لجنة مربي الدواجن حكمت حداد، أن مربيّ الفروج والدجاج البيّاض يتحملون خسائر كبيرة بسبب ارتفاع أسعار الأعلاف، متوقعاً عزوفهم عن التربية وقيامهم ببيع بيض التفقيس كبيض مائدة، والامتناع عن تربية صيصان الفروج.
وتوقّع الطبيب البيطري والاستشاري في صحة اللحوم مروان عزي، مؤخراً، بدء انهيار قطاع الدواجن بعد الارتفاع “الكبير” في أسعار الأعلاف والمحروقات، وأوضح أن تصدير الدواجن لإنقاذ القطاع أمر غير ممكن، نظراً لارتفاع تكاليف الإنتاج مقارنة بدول الجوار.
يُذكر أنه تم رُفع سعر ليتر المازوت المدعوم من 180 إلى 500 ل.س، تلاه رفع سعر المواد العلفية المستوردة ليصبح طن الذرة بمليون و50 ألف ل.س بدل 910 آلاف ل.س، وطن العلف الجاهز للبقر الحلوب بـ950 ألف بدل 600 ألف ل.س.
ويشتكي مربو الدواجن من معوقات عدة، أبرزها ارتفاع أسعار الأعلاف والأدوية البيطرية وأجور النقل وأسعار أطباق الكرتون، مؤكدين أن الدعم الذي تقدمة مؤسسة الأعلاف كل شهرين لا يكفي لإطعام الدواجن يوماً واحداً.













